أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - تقديم الواقعية على المنطق .. أمر يفرض نفسه أحيانًا - أبو بكر النزال






تقديم الواقعية على المنطق .. أمر يفرض نفسه أحيانًا

أبو بكر النزال




- تقديم الواقعية على المنطق .. أمر يفرض نفسه أحيانًا
العدد: 540119
أبو بكر النزال 2014 / 4 / 5 - 17:07
التحكم: الكاتب-ة

صحيح أن المعتقدات الدينية قد حولت جل البشر إلى ثلاثة أصناف: إرهابيين ودراويش ومتحكمين - المتحكمين إما واهمين أو مستغلين ..

وصحيح أننا توقعنا سرعة تحرر البشر بسرعة وقوة الثورة التكنولوجية التي لم تبقِ سترًا لساحر ولا عذرًا لمسحور .. وصحيح أن هذا لم يحصل ..

لكن أيضًا صحيح أن جل البشر يطلبون حقيقة جميلة ليتركوا أوهامهم الجميلة ..

جل البشر ما يزالون أعجز من أن ينظروا إلى الفراغ ..

قلة هم من البشر قادرون على النظر في وجه حقيقة الوجود عارية - حتى الآن على الأقل ..

نحن لا نلتمس لهم العذر بقدر ما أننا نصف الواقع كما نراه ..

وجود المعتقدات الدينية ما يزال مطلبًا للضعفاء والبسطاء من البشر .. ربما أكثر من رجال الدين ، وهو ما يعول عليه رجال الدين ويستغلونه ..

ليس من قبيل المنطق لكن من قبيل الواقعية .. نقول هذا الكلام ..

لذلك ما تزال أقدم الخرافات ماثلة على شكل أديان ومعتقدات مقدسة ، يخر لها رهطٌ من بني البشر ساجدين على قمم الجبال وفي قيعان الأودية .. دون وجود إرهابيين يفرضونها ..

المطلوب حل قابل للتطبيق لا حل نظري وحسب ..

الحل الأمني - أو حل الاجتثاث - هو أسرع الحلول .. لكن هل هو ممكن؟

بغض النظر عن الضحايا ، فأن يذهب نصف البشر إلى الجحيم دفعة واحدة وينجو النصف الآخر ، خير من أن يذهب كلهم على دفعات .. كما هو حاصل الآن ..

لكن هل هذا ممكن؟

هل هناك قوة مستعدة لتنفيذ ذلك ، لا تنتظر سوى وجهة نظرنا واتفاقنا؟

أخشى أن يُصبح المتحررون في مواجهة المتطرفين الدينيين، كمثل العرب في مواجهة إسرائل .. إذ هدد العرب وتوعدوا نظريًا ، فصدقتهم إسرائيل واستعدت عمليًا ، فهزمتهم في الواقع كما استوجب المنطق ..

ليس القصد أن إسرائيل رمز للخطأ والعرب رمز للصواب، إنما هو مجرد مثال لتشابه معطيات وخوف من نتائج مشابهة ..

أرى أن حرية العقيدة .. مطلب شرعي ومنطقي وواقعي، وحجة دامغة وهدف يبدو ممكنًا .. وهي غاية كافية ..

فالأصوب هو مساعدة من يريد التحرر ، وليس فرض التحرر على عشاق العبودية وضحايا الجهالة والوهم وضعفاء القلوب ..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - فلسطينيون يتظاهرون في رام الله احتجاجا على قرار البرلمان الأ ...
- البريكست: مصير مجهول للإتفاق وشبه محسوم لتريزا ماي..
- بغداد تقترح الوساطة بين طهران وواشنطن مخافة اندلاع حرب -كارث ...
- إيران تسيّر دورية -أمنية- تضم مدمرة في المياه الدولية للخليج ...
- منع صحفية من حضور مهرجان -كان- لأغرب سبب على الإطلاق! (فيديو ...
- شاهد: عرض أقدم سيارة بورشه في العالم في المزاد
- شاهد: صيني يلهب مشاعر شعبه بأغنية وطنية عن الحرب التجارية مع ...
- شاهد: مستكشف يعثر على قطعة من الذهب تزن 1.4 كلغ في حقول أستر ...
- خريجو الطب البيطري يطالبون بمساواتهم بخريجي الطب البشري في م ...
- التحقيق مع مغنية إيرانية غنّت أمام السياح وهي ترتدي زيا تقلي ...
- شاهد: عرض أقدم سيارة بورشه في العالم في المزاد
- شاهد: صيني يلهب مشاعر شعبه بأغنية وطنية عن الحرب التجارية مع ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - تقديم الواقعية على المنطق .. أمر يفرض نفسه أحيانًا - أبو بكر النزال