أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الأساتذة الأجلاء سامي ,علاء , ناشا - التاج أحمد






الأساتذة الأجلاء سامي ,علاء , ناشا

التاج أحمد




- الأساتذة الأجلاء سامي ,علاء , ناشا
العدد: 539142
التاج أحمد 2014 / 4 / 1 - 08:15
التحكم: الكاتب-ة



تحياتي حضرة الاخوة الأعزاء ووليعذرني الأستاذ لبيب في انجراف النقاش حول الواقع المصري بعيدا عن موضوع المقال وأعد بأن هذه ستكون آخر مداخلة لي بهذا الشأن

أولا أشدد على النقطة التي لطالما ذكرتها دوما أنني ضد أن يحكم تنظيم الاخوان بل أطلب منه أن يتعهد ألا يدخل بتاتا في سباق الرئاسة ويترك هذا المجال للعلمانيين .. ولكنني في المقابل ضد اقصائه من الحياة السياسية بسبب رأي العلمانيين فيه وليس رأي الجماهير التي انتخبته .. أما عدم السماح له بممارسة السياسة بحجة أنه لا يؤمن بالديمقراطية ويتخذها مطية فأقول للمرة الثانية دعوا الجماهير هي التي تحدد ذلك وليس أنتم

طبعا سنرجع ثانية الى موضوع الجماهير قالت كلمتها في 30 يونيو ورأي الصديقين الكريمين سامي وعلاء أنها حراك شعبي مثله مثل 25 يناير بل ان الحشود في 30 يونيو تفوقت على الحشود في 25 يناير بحسب رأي الأستاذ سامي في التعليق 100
وطبعا أتفق مع حضرته مئة بالمئة في أن حشود 30 يونيو أكبر من حشود 25 يناير فلا يجادل أحد أن الميادين في 30 يونيو اكتظت عن آخرها ولكنها في 25 يناير لم تكتظ عن آخرها وهذا شيء طبيعي

فبالتأكيد يستحيل أن تمتليء كل الميادين ما دام ثوارها يواجهون مجنزرات الأمن وقمع الداخلية ولكنها ستمتليء بيسر وسهولة اذا كانت برعاية الأمن والداخلية .. وفي النهاية كلها مجرد ميادين ان ملأها العلمانيون أو ملأها الاسلاميون فما ستستوعبه أقل بكثير من ال12 مليون التي صوتت لشفيق أو ال13 مليون التي صوتت لمرسي وهذا هو المقياس الحقيقي للشعب الصندوق وليس الميادين

والقول ان الميادين هي المعبرة عن الشرعية وليس صندوق الانتخابات كما يروج اعلام النظام أعتبره مجرد بلطجة اعلامية وسرقة لارادة الجماهير .. وكم كنت أتمنى أن يتم اجبار مرسي على خوض انتخابات مبكرة واسقاطه عبر الصندوق وأن يأتي رئيس علماني .. ليس لاعتقادي أن العلمانيين أفضل فقد تبين أن ال(قبيلتين) طين في عجين ولكن انجاحا للتجربة الديمقراطية الوليدة وتبيان أنها منضبطة ومتقيدة بكل قوانين الممارسة الديمقراطية الرشيدة

كذلك فانني ما يعنيني في النهاية تطبيق الشريعة الاسلامية التي أكرر كما قلت سابقا أن نصفها سيكون مطبقا تلقائيا في ظل أي نظام ديمقراطي سواءا تربع على رئاسته علماني أو اسلامي أما نصفها الآخر وهو الحدود فأشدد ثانية أنه يجب أن تعطى البلاد فرصة ثم يعرض في استفتاء للجماهير وليحترم الرئيس خيار الجماهير ان اختارت تطبيقه حتى لو كان الرئيس علمانيا

أعود للمقارنة بين 30 يونيو و25 يناير أيتهما الثورة الحقيقية لأقول انه لا مجال بتاتا للمقارنة بين الاثنتين

فالأولى كانت ضد نظام مدجج بالدبابات والمجنزرات والثانية جاءت ضد نظام لا يملك أي دبابة أو مجنزرة

والأولى كانت ضد نظام يسخر الداخلية وأمن الدولة لحمايته والثانية كانت ضد نظام عاجز أن يأمر الداخلية حتى بحماية مقراته من الحرق

والأولى كان ثوارها يسحلون ويدعسون بدبابات ومجنزرات أمن الدولة والثانية جاءت تحت رعاية دبابات ومجنزرات أمن الدولة وأظن الأستاذ سامي اعترف في التعليق 100 بوجود التنسيق والرعاية من القوات المسلحة .. وأعتقد أن هذا بالطبع ما أحدث فرق الزيادة في الحشود لصالح 30 يونيو .. وفي النهاية أشدد على أنها كلها مجرد ميادين سعتها أقل بكثير من سعة صندوق الانتخابات .. ولكن فرق كبير بين ميدان يمتلئ بنسبة 90% رغم القمع والسحل والدعس وميدان يمتلئ بنسبة 100% في غياب القمع والسحل والدعس

كذلك الأولى كان ما يتخندق ضدها شرطة وأمن ولكن الثانية كان من يتخندق ضدها مجرد حشود في رابعة والنهضة

لهذه الأسباب وأسباب غيرها أقول لا مجال بتاتا للمقارنة بين الحراكين





للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - ماذا وجدت مصورة كويتية داخل بيوت مهجورة في بيروت؟
- انتخابات أوروبا.. تقدم اليمين المتشدد والأحزاب المعادية للات ...
- العثور على نقش تاريخي يعود لأكثر من ألف عام بالسعودية.. ما ا ...
- ثالث إنتاج عربي لنتفليكس..-ما وراء الطبيعة- للراحل أحمد خالد ...
- العراق: الحكم بالإعدام على فرنسي رابع متهم بالانتماء لـ«داعش ...
- قصة رسام الكاريكاتير الإيراني الذي أنقذته لوحاته
- قيادة البوليساريو متخوفة من الملاحقات بعد متابعة كبار المسؤو ...
- الشرطة الفرنسية تعتقل مشتبها به ثان بتنفيذ تفجير مدينة ليون ...
- شاهد: امرأة بزي الرجال الشرعي أثناء العمرة في السعودية
- الفائزون والخاسرون في انتخابات البرلمان الأوروبي
- عامر حلال: هل يتحول لبنان إلى -دولة بوليسية-؟ سؤال يشعل تويت ...
- صحفية خليجية: ماذا يعني لي فوز جوخة الحارثي بجائزة مان بوكر؟ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الأساتذة الأجلاء سامي ,علاء , ناشا - التاج أحمد