أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الى الاخ ناصر حمدان - التاج أحمد






الى الاخ ناصر حمدان

التاج أحمد




- الى الاخ ناصر حمدان
العدد: 538498
التاج أحمد 2014 / 3 / 29 - 11:18
التحكم: الكاتب-ة


بعد اذن الاستاذ سامي لي تعقيب بسيط على مداخلة الاخ ناصر حمدان وسخريته من وصف الخلافة الراشدة بالعصر الذهبي ويقول حيث المساواة الكاملة والشفافية، ألم تسأل نفسك يوماً كيف يتم إغتيال ثلاثة خلفاء تباعاً من بين الأربعة خلفاء في عصر الحكم النموذجي؟

وسؤالي للاخ ناصر هل اغتيال الخلفاء الثلاثة من قبل اشرار فجار ظلمة ينفي عنهم صفة العدل والمساواة والشفافية ؟ على العكس يؤكدها اذ يدل على انهم كانوا يسيرون بين الرعية لا حماية لهم ولا حراس .. فهل لو كانوا يتخذون لانفسهم ابسط وسائل العزلة عن شعبهم والحراسة كان سيتم اغتيالهم بذلك اليسر والسهولة

وعندما نقول عصرهم كان عصرا ذهبيا فاننا نقصد ذهبيا على الرعية وليس ذهبيا لهم .. على العكس بالنسبة اليهم كان الامر امر رهق ومشقة لم يجنوا من ورائه اي كسب دنيوي وهذا قمة ما يرقى اليه نظام مدني مثالي وهو ان يكون المنصب تكليفا لا تشريفا وخاليا من اية وسيلة استنفاع
وعندما تصدوا لها في السقيفة كان بدافع المسئولية ولم يذق واحد منهم جراء ذلك اية امتيازات على العكس ما كان ثمة اي شيء يميزهم عن الشعب بل ان عمر حينما لبس ثوبا طويلا اتهمه مواطن باخذ حصة اكثر من الآخرين فطلب من ولده عبد الله ان يوضح له حقيقة الامر وانه تنازل عن ثوبه لوالده

كما ان استشهادهم هو كرامة لهم وفضل وقد تنبا لهم به الرسول عليه الصلاة والسلام .. وكذلك القرآن الكريم حين يذكر النبيين فالصديقين فالشهداء فهم الشهداء وابوبكر صديق ومحمد نبي

اما حديثك عن حروبهم فيما بينهم فقد حدثت فقط جراء استشهاد سيدنا عثمان واتهام البعض للآخر عن سوء فهم .. وهي ليست مجازر كما ذكرت ولكنهما موقعتان موقعة الجمل وموقعة صفين
وفي كلتا الموقعتين احتكموا الى الصلح وايقاف القتال دون ان يسعى المنتصر الى ابادة الآخر والتنكيل به كما يفعل الخصوم في معظم حروب البشرية

كما ان الحروب التي حدثت في عهدهم لا تنفي بتاتا انهم كانوا يحققون مبدا المساواة مع الرعية ومبدا الشفافية ومبدا العدالة وهذا ما يعنينا فسيدنا علي خائض تلك الحروبات مثل امام شريح القاضي ضد يهودي في درع فحكم شريح لصالح اليهودي

وهذه هي المعاني التي نقصد انهم سبقوا بها البشرية
.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - رحلتى في مفاهيم الإقتصاد / هاجر محمد أحمد
- مشعان الجبوري,ليس الا عتادا لسلاح دمارسايكولوجي شامل / مازن الشيخ
- لا هنا و لا هناك ! / سليم نزال
- مولاي ..! / زكي رضا
- تخدير أم تحديث الشخصية الليبية في عهد العقيد معمر القذافي؟ / أسماء عبدالواحد الكامل
- الضمير في زماننا هذا / طوني دغباج


المزيد..... - السعودية تحتضن بدفء أيادي الروس الممدودة
- العملية العسكرية التركية في سوريا: ترامب لأردوغان -لا تكن أح ...
- 5 خرافات عن الخضراوات المجمدة
- تعليقا على -موسم الرياض-... تركي آل الشيخ يثمن دعم محمد بن س ...
- نشرها ترامب.. -صورة الغضب- خلفية لحساب بيلوسي على تويتر
- What You Don’t Know About Getting the Best Smartphone Casino ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الى الاخ ناصر حمدان - التاج أحمد