أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - اشتراكى ليبرالى علمانى مسلم - شاهر الشرقاوى






اشتراكى ليبرالى علمانى مسلم

شاهر الشرقاوى




- اشتراكى ليبرالى علمانى مسلم
العدد: 537696
شاهر الشرقاوى 2014 / 3 / 25 - 17:42
التحكم: الكاتب-ة

اسمح لى استاذ سامى ان اوضح بعض النقاط التى جعلت اجابتك على السؤال المطروح لا تفى بالرد عليه كما كنت ابتغى ...
اولا عندما اقول ان رجال الدين يستغلون البسطاء ويتاجرون بالدين لمصالح دنيوية او ارضاء للسلطان فليس هذا معناه ان كل رجال الدين هكذا ولا انهم يستمدون خداعهم للبسطاء من الدين ونصوصه ذاتها كما تعتقد ...ولكن اقصد تحريف المعنى للايات على طريقة حسن البارودى فى فيلم الزوجة الثانية او اصدار فتاوى خاصة بطرق ملتوية لتمرير راى او قانون ما مثلا

اما عن استغلال الاستعمار الغربى للدين من اجل الوقيعة بين المسلمين فهذه اوافقك عليها ولكن ليس باعتبارها استغلال للدين ولكن استغلال لمعانى خاطئة وطائفية لا تمت للدين واصوله من اساسه
ما كان محمد شيعيا ولا سنيا ...وما امر بالتفرقة وتقسم الامة وتعدد المذاهب والطوائف ايديولوجيا ..والقران يوضح هذا
وان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدوه ... وفى اية اخرة ..فاتقون ...
اذا تعدد المذاهب بالشكل الذى يقسم الامة ويجعلها متقاتلة متنافرة ليس من الاسلام اصلا فى شئ
الاستعمار اما ان استغل هذه الفرقة واما انه صنعها من بداينها كى يدمر المسلمين بعضهم بعضا بهذا الشكل الذى ينم بالفعل عن غبااااااء ما بعده غباء
بصراحة
يستاهلو ..يستاهلو كل اللى بيحصلهم لانهم حولو كل شئ فى الجدين ..كل شئ الى وثنيات وتمائم وعقائد ما انزل الله بها من سلطان
حتى القران ذاته لم يدرسوه ويتدبرو اياته تدبرا صحيحا ينفعهم فى دنياهم لتكون اجمل واسم واكثر امانا لجميع البشر

لم تجبنى عن انتقاءك للقصص الدينى واحترم رغبتك ربما حتى لا يتشتت الموضوع وياخذ بعدا فلسفيا بعيدا عن جوهر الحوار
اى محاولة لاقصاء الدين ونزع العقيدة الايمانية وموضوع حصر الاسلام فى المعبد لن تنجح على الاطلاق بل سيكون لها اثر عكسى تماما ...لان محمد ما جاء اساسا الا لاخراج الدين من المعبد
الاسلام هو الحياة العامة العادية البسيطة للانسان اينما كان
لا بمعنى ادلجة الدين وصبغ الحياة بصور وتشريعات وطقوس دينية سواء بالقهر او القانون او حتى طواعية ..لا ليس هذا ما اقصده ..ولكن ما قصدته وقصده النبى فى رحلته ان يحول كل عمل يقوم الانسان به الى عبادة بالنية .القلبية .
ان تكون فطرتك ...ضحك بكاءك ...متعتك ..لعبتك ...عملك الدنيوى العادى الطبيعى ...عبادة ...عادى يعنى .استمتاعك بالحياة بالحلال والطيب والمباح مها .عبادة
كل ده اسمه عبادة مش بس الصلاة والصوم والمسجد والدقن والحلباية والحجاب والنقاب
انك تكون مخلص وصادق وامين فى حياتك ..هى دى العبادة الحقيقية ..بغض النظر بقى عن اى شئ بس تكون مشاعرك واحاسيسك ونيتك الداخلية حب للحياة والكون بجد
وده مش ممكن يحصل .ابدا ..من غير ايمان حقيقى
نعم الدول العلمانية والالحادية بها الكثير من الخير ومظاهر الحب بين البشر .على الرغم من كونهم ليسو مسلمين عقائديا .. ولكن هذا ليس معناه ان كلامى غير سليم ولكن معناه ان المسلمين فاهمين الايمان والاسلام غلط
طبعا باستثناء بعض الاخلاقيات والمظاهر التى لا تتفق مع اخلاقيات الاسلام فى العفة والفطرة السوية والحفاظ على العقل . وكذلك تصرفات بعض الحكومات الاستعمارية باشكال الاستعمار المستحدثة لمص دماء الشعوب العربية والافريقية والاسيوية فان الغرب لو تخلص من هذه النقائص وتمسك بامتيازه العلمى والتقنى والتكنولوجى والتقدمى والنظافة والجمال .فهذا يكون مراد الله تماما من خلقه

السؤال
الا يمكن ان يكون هناك انسان ماركسى علمانى ليبرالى و..مسلم ؟؟؟
بمعنى
لماذا الربط بين الماركسية كنظام اقتصادى يحقق عدالة التوزيع من وجهة نظر مبتكره وبين ضرورة ان يكون الانسان ملحدا وناكر للاديان وعديم الايمان ؟
ونفس الامر بالنسبة للعلمانية بمعنى مدنية الدولة وتعدد المذاهب والافكار والاحتكام الى قوانين عامة .تحقق العدالة بين ابناء الوطن الواحد فى العمل وما شابه .وفى نفس الوقت تحتفظ كل طائفة من طوائف المجتمع بحقها الخصوصى فى تعاملاتها بين افرادها .وبمعنى الليبرالية بمعنى الحرية طالما لم اؤذى بشر ولم اتعدى حدود العرف الانسانى المعتدل والغير مبتذل والذى لا يخرج بشكل وقح مستفز عن اصول الياقة والاخلاق حتى فى اعتى الدول الغربية واكثرها تحررا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - سكرة الليل / فدوى أحمد التكموتي
- مواء تأخر لكنه مواء .. / مظفر النواب
- صمت الليل / فدوى أحمد التكموتي
- اسمع المدينة / مجمد هالي
- الثورة بالغرب الإفريقي من خلال تجربة الشهيد إبراهيم صيكا - 1 ... / الأماميون الثوريون
- أمريكا وخيبة أمل من يثقون بها من الحكام العرب / كاظم ناصر


المزيد..... - مؤتمر الكويت الرابع للنفط.. نقاشات حول مخاطر تهدد الصناعة
- سرطان الثدي يصيب الرجال بشراسة.. فما علامات الإصابة به؟
- تريد التخلص من ديونك وتأمين تقاعدك.. 10 نصائح لإدارة أموالك ...
- سفن حربية روسية تطلق صواريخ كاليبر المجنحة في البحر الأبيض ا ...
- إسراء عبد الفتاح تضرب عن الطعام احتجاجًا على خطفها وتعذيبها. ...
- العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - اشتراكى ليبرالى علمانى مسلم - شاهر الشرقاوى