أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - رد الى: نيسان سمو الهوزي - سامى لبيب






رد الى: نيسان سمو الهوزي

سامى لبيب




- رد الى: نيسان سمو الهوزي
العدد: 537086
سامى لبيب 2014 / 3 / 23 - 14:42
التحكم: الكاتب-ة

شكرا عزيزى نيسان على المشاركة – تتفق معى ان القضية الأساسية هى مواجهة الفكر والثقافة الدينية وإن كان لى تحفظ على قولك إدراك كل المثقفين لهذه القضية ومدى حيويتها فهناك رؤى لا تعطى أى اعتناء بتلك القضية لتنصرف إلى التعاطى مع المشاهد السياسية والإجتماعية كوحدات منفردة.
تطرح سؤال رائع يعتنى بالحل فمفاتيح الأزمة فى يد الحكام والنخب السلطوية بينما الجماهير فى مؤخرة القارب.
بداية هذا المقال للنخب المثقفة المعتنية بقضايا وطنها فى أن تتبنى هذه الأيدلوجية والإستراتيجية نحو حل طويل الأجل لكل مشاكل الشعوب وإنتشالها من مستنقع التخلف بدلا من الغرق فى مشاهد سياسية يتم التعامل بشكل رد فعل لتتحرك فى النهاية بنفس المستنقع أى هى دعوة لثورة تنوير عربية حقيقية تؤسس مفاهيم ورؤى وحياة ولا تعتنى بمشاهد فقط.
نأتى إلى الحل .. عندما تتبنى النخب والطلائع المثقفة والتنويرية مشروع المواجهة ضد التيار الدينى كتناقض رئيسى فهى ستحرك الجماهير فى هذا الإطار لتؤسس لواقع جديد فتنتهج مثلا قضية مدنية الدولة بكل ما تعنيه كلمة مدنية كقضية أساسية لا تنازل عنها فلا تتحرك مثلا نحو إقصاء نظام مبارك وتفرح وتهلل لهذا الإنجاز لتذهب إلى بيوتها لتنام بل لا تترك قلمها وقضيتها نحو مدنية الدولة فهو حجر أساس نحو بناء مجتمعى يضع الدين فى المعبد ليكون السعى نحو العلمانية كحجر أساس قوى آخر نحو دحر حضور الفكر الدينى المؤدلج. بالطبع لا تكون دعوتى لإقصاء الثقافة والفكر الدينى عن الحضور والفاعلية من خلال طرح هذا كقضية إستفتائية مع الجماهير ولكن من خلال تأسيس مواقف وخطوات عديدة تعمل فى هذا النهج ولا تتخلى عنه لتخوض فى المشاكل السياسية والإجتماعية فى إطار مواجهة التيار الدينى المؤدلج كتناقض رئيسى فتكون كل الخطوات الصغيرة والمواقف البسيطة خادمة فى خضم مشروع المواجهة.
بالطبع لا ننتظر ولا نتوقع من الحكام والسياسيين أن يقوموا بهذه المواجهة وإن فرض ووجدنا ان التغيير يمكن ان يتم بصورة فوقية فليس لدى قناعة لإستمراريته فأنا ارى ان حراك الجماهير من خلال النخب المثقفة الواعية وتراكم هذا الحراك هو الأجدى لمشروع طويل الأجل يرمى لإنتشال المجتمع من التخلف ويبقى من الأهمية بمكان أن يكون مشروع المواجهة هو أيدلوجية ومنهج لا يتم التنازل عنه أو إهماله.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - هيئة شئون الأسرى الفلسطينية: أسرانا يعانون «ظروفا صعبة» داخل ...
- نزار بركة من بيت الصحافة: -المغاربة ماعرفينش فين ماشين مع هذ ...
- ولد سلمي : المجتمع الدولي في المراحل النهائية لاذابة البوليس ...
- إيران تقترح إبرام اتفاقية عدم اعتداء مع الدول الخليجية المجا ...
- وزير خارجية العراق: نقف مع إيران ضد إجراءات أمريكا الأحادية ...
- بسمة وهبة تؤدي العمرة بعد ساعات من طلاقها -شيخ الحارة-
- الفيفا يعلّق خطة توسيع كأس العالم 2022
- ترامب في اليابان: لعب غولف وتتويج بطل للسومو ولقاء الامبراطو ...
- الحرس الثوري الإيراني: الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة هو ...
- فيديو: العثور على أمريكية بعد اختفائها في غابة لمدة 17 يوماً ...
- ترامب في اليابان: لعب غولف وتتويج بطل للسومو ولقاء الامبراطو ...
- اكتشاف 18 كوكبا خارجيا شبيها بالأرض


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سامى لبيب - مفكر يساري وباحث في الشأن الديني – فى حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول حضور الفكر الدينى كسبب للتخلف ومقوض لتطور المجتمعات العربية وكأداة للسيطرة الإستعمارية . / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - رد الى: نيسان سمو الهوزي - سامى لبيب