أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السلامة والشفاء للزميلة مكارم إبراهيم / الحوار المتمدن - أرشيف التعليقات - لاتدعينا نفتقدك كثيرا يا مكارم - هاشم مطر






لاتدعينا نفتقدك كثيرا يا مكارم

هاشم مطر




- لاتدعينا نفتقدك كثيرا يا مكارم
العدد: 319251
هاشم مطر 2012 / 1 / 1 - 19:45
التحكم: الحوار المتمدن

ارجو الا يطيل غيابك يا عزيزتنا مكارم، نرجو لك الصحة والسلامة والعودة السريعة الى حياتك وأسرتك وأصدقائك والى مساهمتك. نحن في الحياة نحتاج الى الأنسان النبيل وانت واحد من هؤلاء الناس الذين يفيضون بعبق روحهم ويضعون لمسة طيبة على يوم حياة ننتظر فيها ان يقدح فينا الأمل ويؤسس لما هو غائب من أمنيات. هذه الكلمات اتلوها بأذنك علك تسمعين محبيك فتنهضي لهم بإبتسامتك التي ارجو الا تغيب عن وجهك الجميل.
محبة مني شخصيا وعائلتي ومن تيار الديمقراطيين العراقيين في الدنمارك، وأمنية بتجاوز محنتك وتعودين لنا قريبا
محبتنا لك
هاشم مطر


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
السلامة والشفاء للزميلة مكارم إبراهيم / الحوار المتمدن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - الى المتظاهرين اهديها -2- / ميسون نعيم الرومي
- إدرك ما تريد .... ايها المنتفض / محمد علي مزهر شعبان
- خراب البصرة الثاني الى متى ..؟؟ / مصطفى غازي فيصل
- تظاهرات عفوية تخض الحكومة واحزابها / ماجد زيدان
- إنتفاضة الجنوب والحقوق المسلوبة / حيدر حسين سويري
- المعارضة في لبنان إلى أين؟ / فؤاد سلامة


المزيد..... - كلينتون توجه ضربة في مرمى ترامب قبل القمة مع بوتين
- ويصدح نداء الانفصال: إسكتلندا وكاتالونيا نموذجًا
- شاهد.. أمير قطر يترك مقعده بنهائي مونديال روسيا لزوجة ماكرون ...
- هدوء في غزة.. هل يتوقف إطلاق النار؟
- بكين وبروكسل تتفقان على تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بي ...
- اعترافات صادمة للأم التي رمت جثث أطفالها الثلاثة في الجيزة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السلامة والشفاء للزميلة مكارم إبراهيم / الحوار المتمدن - أرشيف التعليقات - لاتدعينا نفتقدك كثيرا يا مكارم - هاشم مطر