أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - جئتم للحوار و لا تطيقون حوارا / أمجد المصرى - أرشيف التعليقات - من أذنب وهو يضحك دخل النار وهو يبكي - أشورية






من أذنب وهو يضحك دخل النار وهو يبكي

أشورية




- من أذنب وهو يضحك دخل النار وهو يبكي
العدد: 125612
أشورية 2010 / 5 / 24 - 09:16
التحكم: الحوار المتمدن

زين العابدين + هل الذي يتكلم بالمنظور والمرئي والمعاش لقرون طويلة تصفونه بالبلياتشو وهذا كله لتنوير البعض التي تعيش في ظلأم لأ بل أجبروا الذين ليسوا منهم أن يناموا السبات الدائم والمظلم معهم ,وتعرفون حق المعرفة ما مصير الذي ينتقد ويقول الحق كما حدث للأستاذ الكبير فرج فودة وأمثاله كثيرين.البلياتشو مساحيقه لفترة معينة وتزال ولكن الذي يتخفى بخيام سوداء وبفتحات صغيرة مثقوبة للعيون ويلبسوها النهار كله ولحد يوم مماتهم وأتسأل نتيجة هذه الخيمة المتنقلة وهدفها المنشود ما هو أهي للضحك على الناس أم على الله وهل الخالق ينظر القشور أم القلب؟؟؟ وتقول البلياتشو دوره أضحاك الأطفال لو صحيح ما تقول لماذا الناضجين أمثالك تنتقدهم وتحقر أقوالهم وكتاباتهم لو لم يكونوا أصابوا هدفهم في الصميم لأ بل غرزوا سهامهم وأصبحت قلوبكم تدمي ولهذه تحاولون أخفاء الأمكم بالصراخ والعويل...قطرة الماء تـثـقب الحجر.. لا بالعنف.. لكن بتواصل السقوط

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جئتم للحوار و لا تطيقون حوارا / أمجد المصرى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - ارسم / نصيف الشمري
- ما ينفرط!.. / يعقوب زامل الربيعي
- الوقوف على حافة السؤال / داود السلمان
- صفات الملوك 2 / جهاد علاونه
- في مذهب الفاسدين.. الفساد فرض عين / علي عرمش شوكت
- افول الفلسفة الاسلامية قبل تجليها ( 63) / عماد علي


المزيد..... - سؤال.. ما هي قصة اختيار الأحمر والأزرق في سيارات الإسعاف وال ...
- كاميرا CNN من موقع إطلاق النار في هولندا وتواجد كثيف للشرطة ...
- بعد إطلاق النار في أوترخت.. شرطة روتردام تشدد الإجراءات الأم ...
- معارض جزائري يثمن قرار المغرب عدم التدخل في الشأن الجزائري
- بروكسل تجدد رفضها ضمّ روسيا للقرم وموسكو تقلل من أهمية الموق ...
- من فرنسا إلى نيوزيلندا.. "الاستبدال العظيم" يلهم م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جئتم للحوار و لا تطيقون حوارا / أمجد المصرى - أرشيف التعليقات - من أذنب وهو يضحك دخل النار وهو يبكي - أشورية