أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - جئتم للحوار و لا تطيقون حوارا / أمجد المصرى - أرشيف التعليقات - لانه تربى على ذلك - الكاشف






لانه تربى على ذلك

الكاشف




- لانه تربى على ذلك
العدد: 125494
الكاشف 2010 / 5 / 23 - 23:10
التحكم: الحوار المتمدن

لان قدواتهم الحسنة اتخذوا من السيف اسلوب وكانت واعظيهم يرددون مقولاتهم من رابنا ضربنا عنقه فماذا تتوقع من اشخاص ترعرعوا على هكذا عبر ه تظن انهم يفهوا لغة الحوار وهل اي شخص يعتقد ان مثل هذه الشلة عندما يقرا في كتاب يحرضه على السلب والنهب والقتل والاسترقا يفهم شيئا اسمه الحوار النقدي وهو يتربى على جاهدوا واقتلوا كل من انتقد الرسول،وهنالك من سيدفع له ويكرمه ان قام بهذه الافعال،اين هم من الحوار المتمدن انهم نفس المجموعة لايشغلها شاغل سوى فعل الغوغاء في المواقع التي تفضح الفكر السلفي،فهل تعتقد في يوم من الايام انهم سيتعلموا لغة الحوار لا اعتقد لان الذي يتكلم بلغة معينة لايفهم الا تلك اللغة ومن يشاء ان يحاور هؤلاء يجب ان يستخدم نفس الاسلوب فهذه الطريقة الوحيدة التي يفهمونها وترعرعوا عليها وليس هنالك رادع للسيف الا السيف عسى ان وصلتك رسالتي.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جئتم للحوار و لا تطيقون حوارا / أمجد المصرى




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - الغزو الوهابي لمصر من خلال السينما المصرية / أيمن غالي
- عيون الاقحوان / روشن عزالدين حجي
- مطر الربيع / روشن عزالدين حجي
- وغابت شمس الروح / شاكر فريد حسن
- طريق زوجة زوجي / هدى يونس
- عيون ميدوزا الساحرة / سلام كاظم فرج


المزيد..... - ستأخذك جداريات هذه الحمامات اليابانية إلى عالم آخر
- محمد صلاح يكتب جملة على الرمال.. وجماهير ليفربول تتفاعل
- إمام الحرم السابق: تراجعت عن -تكفير- علماء الشيعة.. ويوضح ال ...
- الحسن بن طلال للنيوزيلنديين: أظهرتم رسالة لن تمر دون ملاحظة ...
- هل وصلت تيريزا ماي إلى حد الاستقالة؟
- "رحلة في أوروبا".. ما رأي البرتغاليين بعضوية بلاده ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جئتم للحوار و لا تطيقون حوارا / أمجد المصرى - أرشيف التعليقات - لانه تربى على ذلك - الكاشف