أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عزالدين بوغانمي - حول مبادرة: -المؤتمر الوطني الأول للجبهة الشعبية-















المزيد.....

حول مبادرة: -المؤتمر الوطني الأول للجبهة الشعبية-


عزالدين بوغانمي
الحوار المتمدن-العدد: 5921 - 2018 / 7 / 2 - 01:03
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


قدم مجموعة من الشباب الجبهاوي مبادرة سياسية بعنوان "المؤتمر الوطني الأول للجبهة الشعبية"، حيث طرحوا فيها أفكارا جدية تدعو لانصهار مكونات الجبهة الشعبية في حزب واحد إسمه "حزب الجبهة الشعبية" وفق مسار مرحلي يبدأ بصياغة برنامج قواسم مشتركة، وينتهي بانتخابات شفافة في كل مستويات الهياكل القيادية. وأفكار أخرى صائبة هنا، وضعيفة هناك ... وهكذا. ولكن عموما أعتقد أنها مبادرة ضرورية.
المبادرة جدية وشجاعة وتحتوي عدة أشكال من "النقد"، فيها نقد بناء، وفيها "نقد محتشم وخائف"، يكاد يكون نوعا من الالتماس الرقيق والترتيب على الأكتاف. يعني الخشية من ردة فعل القيادة واضحة وضوح الشمس.
وتفاعلا مع هذه المبادرة، ومع مختلف الأفكار التي تدور حولها، أردت أن أبدي رأيي بمنتهى الوضوح، وباختصار شديد:
المصاعب التي تواجه الجبهة في تحولها إلى حزب موحد قوي وقائد للحركة الشعبية، ليست على سبيل المصادفة، ولا هي قدر من رب العالمين، بل تكمن حصرا في الطبيعة "الزراعية" لقيادة مكوناتها. فرغم الغلاف الثوري والعمالي لهذه العناصر التي التقت على رأس الجبهة، فهي لا تزيد عن عناصر "ديمقراطية فلاحية"، وستظل لفترة طويلة قادمة، على حالتها الراهنة من التفكك وغياب البرنامج السياسي وميوعة التنظيم.
إن رفاقنا "القادة" ليسوا ديمقراطيين متماسكين تماماً، إنما يترنحون بين الليبراليين والثوريين. وهذا الترنح والتردد والمراوحة تعكس إلى حد كبير ذهنية المنتج الصغير. فهو، من جانب، مضطهد ويتعرض للاستغلال، ولذلك يصبح مدفوعاً للنضال ضد هذا الوضع رافعا راية الديمقراطية ومحو الاستغلال. لكنه، من الجانب الآخر، مالك صغير لحزب صغير يشبه قطعة الأرض الصغيرة، فيتعامل مع حزبه أو مجموعته بغريزة الملكية عند الفلاح . وغريزة الملكية هذه هي التي تفرق الفلاح عن النضال العمالي، وتولّد لديه طموحاً كي يصبح شيئاً ما في هذا العالم، أن يصبح من الأعيان مثلا. ولا شك أنه في علم الثورة الماركسي من دون مبادرة وإرشاد ودفع العناصر الثورية العمالية، يصبح المزارع لا شيء في سياق التغيير.
وعلى هذا الأساس بالضبط، يجب على كل المناضلين الذين يتطلعون إلى بناء حزب الجبهة الشعبية الموحد أن يدعموا هذه المبادرة بأقصى درجات الشجاعة.
اليوم هناك مساران في الجبهة. الأول فلاحي رعوي إنعزالي تشوهه بقايا الإقطاع في الوعي وتعرقله، إذ يحجز الفلاحين في عقود من العبودية. وهو مسار الحالة الراهنة، مسار التشبث بالحوانيت الحزبية البائسة والإكتفاء بتبرير الهزائم والتنظير لاستحالة الانصهار واستحالة الوحدة مدعوم بعدد هائل من المصطفين المصفقين و"الصبايحية". والمسار الثاني، هو المسار الوطني العابر للحوانيت الصغيرة والمتحرر من كافة مخلفات القنانة، والذي يشبه الخط السياسي الذي يدعم تأميم الأراضي في الثورة الزراعية والقضاء على كافة ملامح الإقطاع وبقاياه .
بهذا المعنى العميق، على أصحاب المبادرة أن يستعدوا للصد والممانعة الشرسة، لأن قيادة الجبهة ستتشبث بتعلاتها الواهية وبمنهجيتها الذرائعية الغامضة. سترفض مبادرتكم لأن الفلاحين الصغار ليس بمقدورهم أن يستكملوا النضال من أجل الأرض إلى ما هو أبعد من حصولهم على ملكياتهم الصغيرة. ولذلك سيتهربون بكل ما لديهم من قدرة على المراوغة ضد وحدة الجبهة وتحولها إلى قطب وطني ديمقراطي له وزن سياسي وثقل شعبي مهاب الجانب، تماما كما يتهرب الفلاحون الصغارويراوغون لإسقاط التدابير الثورية المتطلعة للتأميم.
ولكم أن تتذكروا حماسة قادة مكونات الجبهة بعد 14 جانفي، ومسارعتهم لتأسيس احزابهم، ونيل التأشيرات القانونية، وجريهم من شمال البلاد إلى جنوبها لحشد التأييد وتكوين فروع ومحليات، ومشاركتهم في كل الإنتخابات ... الخ.
أين هي تلك الحماسة؟
تلك الحماسة أنطفأت تحت خيمة الجبهة بشكل لافت. وكأنهم حققوا مبتغاهم الأقصى. ذلك أن قسم كبير من المزارعين المعدمين حين ينتفضون ضد الخصاصة والحرمان، لا يناضلون ضد شكل الملكية العقارية، بل من أجل انتزاع قطعة أرض هي الحلم الغرائزي والهدف الأعلى. وحين تطرح امامهم قضية إلغاء الملكية الخاصة للأرض ونقل جميع الأراضي إلى الشعب باعتبارها ملكية عامة، لا يخافون من التحدث عن ذلك فحسب، بل يشمئزون من مجرد التفكير في فقدان ملكياتهم الصغيرة.
بناء على ما تقدم، مرة أخرى أنا ادعم مبادرتكم، وأعتبرها معركة ثورية بكل المقاييس، وستساهم بشكل فعال في خلق مشهد سياسي وطني متوازن. وستواجهون مقاومة تبدو شديدة، ولكنها ستنكسر مع الوقت والمثابرة، وستجبر القيادة على الإذعان للمسار الوطني التوحيدي.
ينسخ أحد قادة الجبهة الجملة التالية: " إن إنصهار الجبهة الشعبية في حزب واحد يشكل حالة استقطاب وسط المجتمع ويبني أوسع تحالف وطني ديمقراطي ممكن جدا وضروري جدا"، ويعقب عليها بقوله: "لا اخالفك الراي حول هذا الذي يستوجب قيام علاقة بين النظرية والاداة الثورية والحركة التاريخية , مما يستوجب النظر الى الايديوجيا كاداة تحليل تمكن من فهم المرحلة وتحديد العلاثة بين التكتيك و الاستراتيجي".
في الحقيقة ليس هنالك أي صعوبة ولا أي مشكلة في فهم واقع بلادنا فهما علميا وليس انطباعا ايديولوجيا. فالمجتمعات إقتصادا وسياسة واجتماعا وبيئة تفهم بالعلوم، وليس بالإيديولوجيا. بمعنى أن مشاكل تونس اليوم لا يمكن أن يفهمها لا لينين ولا ميشال عفلق ولا جورج حبش، بل يفهمها توانسة من ذوي الإختصاص، ويحلها توانسة عندهم إرادة وطنية.
ثم إن كل مكونات الجبهة لها نفس التوجه الوطني الذي يمكن تلخيصه في (التطلع إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة ذات سيادة، واقتصاد وطني متحرر من التبعية يقوم على التنمية العادلة، وكل ما يتطلبه ذلك من إجراءات تبدأ بتفكيك الفساد، وتنتهي بالاجراءات الكبرى مثل الإصلاح الزراعي، وتأميم البنوك، وتوجيه القطاع الخاص لخدمة برنامج التنمية ،،، إلخ ... حتى تتمكن الدولة من فوائد تُضَخُّ لاحِقًا في التعليم المجاني والنقل والصحة والثقافة والترفيه والرياضة ومحاربة الخصاصة والتكوين المهني، وبصفة عامة في بناء أجيال سليمة ومجتمع متماسك ومطمئن).
إلى هذا الحد، ليس لي أي شك في أن 90% من الشعب التونسي يتبنى هذه الأفكار وليس فقط الجيلاني وزهير واحمد الصديق وجلول عزونة وحمة الهمامي. فلماذا هذه الجمل الغامضة، وهذا التشبث بوهم الخلافات الإيديولوجية؟ فالجبهة هي قطب سياسي وطني في خدمة تونس، وليست نادي للمباراة الفكرية المجردة. يا أخي فلتذهب كل الفلسفات والأفكار العظيمة إلى الجحيم إذا كانت لا تخدم مصلحة شعب تونس.
كل مكونات الجبهة متفقة تماما على كون تجربة السير في طريق التنمية القائمة على التبعية منذ احتلال تونس عام 1881 ، هي تجربة فاشلة وكان من نتائجها:
1/ تدمير القطاع الزراعي الذي يعتبر المصدر الرئيسي للفائض الاقتصادي اللازم للتنمية ولتأمين الغذاء، وبالتالي تأمين قرارنا وسيادتنا الوطنية.
2/ استمرار الفقر وتعمقه وتوسعه حتى وصل نسبة 70% من السكان.
3/ تعميق التبعية، وتراكم الديون وارتهان البلاد للقرار الخارجي.
4/ إهدار الاستثمارات والموارد الوطنية في السرقات والفساد والبرامج الفاشلة.
إذن ما هو الحل؟
الحل لا ايديولوجيا ولا كلام فارغ. الحل علمي بالأساس. والجبهة الشعبية عندها مئات الخبراء والعلماء والأكاديميين في كل المجالات، توانسة أولاد شعب، هم على استعداد لخدمة بلادهم، إنما يجب على القيادة أن تتواضع وتجذبهم وتشجعهم وترفع من معنوياتهم وتملؤهم بالأمل في المستقبل، وتطلق أياديهم وعقولهم وتتعلم منهم، وتشرح لهم أهداف الجبهة بدقة ووضوح، لا بالشعارات الهلامية الخشبية التي جعلت الناس يفرون منهم ويحتقرونهم.
يجب أن نقول لهولاء الخبراء وللمثقفين ولعموم التوانسة في برنامج مكتوب بطريقة سهلة وواضحة أن الجبهة الشعبية تريد العدل والرفاه للشعب ولاتهدف إلى تصفية الرأسمال التونسي (كما يدعي عليها خصومها)، ذلك لأن القطاع الخاص، بعد أن تسد فيه المنافذ على السمسرة ويتم تفكيك خلايا الفساد، يمثل مقدرات وموارد وطنية هائلة، تحتاجها البلاد لتوظيفها في اطار خطة التنمية و التشغيل، مع وضع ضوابط وسياسات واجراءات، تجعل نشاط القطاع الخاص خاضعا لتلك الخطة. حتى يجد نفسه مضطرا لحصر نشاطه في المجالات التي تحددها الدولة ليس طائعا مختارا بدافع مشاعر وطنية، بل مجبرا بدافع الربح وبقوة القانون والشفافية والرقابة النزيهة .
كما أن الجبهة لاترفض التعامل مع السوق الرأسمالية العالمية في التجارة الخارجية، لكنها ستسعى (وهي في السلطة) للحصول علي شروط أفضل في التبادل. ولاترفض التعامل مع رأس المال الأجنبي في (أمريكا، الاتحاد الاوربي ..الخ)، لكنها تتعامل معه من مواقع استقلال تونس وسيادتها الوطنية، ولاتقبل شروطا ليست في مصلحة التوانسة. فهي تتعامل معه على قاعدة المصالح المشتركة، وتحدد له مجال الاستثمار بما يخدم خطة التنمية، وتضمن له أرباحه وحقوقه، وتدفع له تعويضات عادلة في حالة التاميم إذا اقتضت المصلحة الوطنية ذلك ، وتشترط عليه ان يستثمر جزءا من أرباحه في تونس، وتطلب منه ان يقبل جزء من فوائده بالدينار التونسي لتنشيط السوق الداخلية من جهة، ولتخفيف الضغط علي حصيلة العملة الصعبة، كما تشترط عليه تدريب كادر تونسي يتولي ادارة المنشأءت والمشاريع... الخ..
وهكذا سيتضح للجميع ان توفير الفائض الاقتصادي الذي تستحوذ عليه مؤسسات الاستعمار والبرجوازية المحلية الطفيلية الآن ، يتطلب اجراءات اقتصادية وسياسية حاسمة تقف ضد الهيمنة الأجنبية التي تجد في الفساد سنداً ترتكز عليه لتبتلع البلد ومن فيه.
بهذا المعنى، فإن برنامج سيطرة الدولة على مواردها وتوظيفها في خطة وطنية شاملة، والتحكم في مسار التنمية، بدءا بتحديد ماهو ضروري وأكثر أولوية في الاستيراد والإنجاز، وتحقيق أفضل شروط للتبادل في السوق العالمية، وتحرر تونس من تحكم الموسسات الأجنبية وشروطها المجحفة، بتوسيع التبادل مع دول أخري ، وبالتوازي مع ذلك، تنطلق مشاريع تعصير الفلاحة وتحرير اليد العاملة الفلاحية، وربط المدينة بالريف وإصلاح البنية التحتية، وتطوير الخدمات، وإصلاح المدرسة والمستشفى وقطاع النقل وضمان السكن اللائق لكل مواطن ... هذا هو معنى السيادة الوطنية. وهذا هو جوهر الثورة الوطنية الديمقراطية. وهذه هي تطلعات الشعب التونسي. ولن تختلف مكونات الجبهة حول هذه القضايا. ولا وجود لأي خلاف ايديولوجي داخل القيادة حول هذه المسائل، فهم لم يسبق أن ناقشوها أصلا. ولم يتناولوها بالدرس بتاتا. ولم يكتبوا فيها ولو نصا واحدا محترما..
خلاصة القول، كفوا عن تسميم عقول الشباب بالأوهام من خلال ترديد اسطوانة "الخلافات الإيديولوجية". وكفوا عن استخدام عبارات جوفاء بلا معنى. امامكم بلدكم في أزمة وشعبكم جائع، وعليكم مسوولية المساهمة الجدية في الخروج من هذه الأوضاع.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,009,026,032
- اليسار التونسي وجذور الفشل
- تونس تحتاج تفاهم أبنائها حول قضايا الإجماع الداخلي.
- ثقافة الإستبداد وعوائق إصلاح الجبهة الشعبية
- النخبة السياسية التونسية: ثنائية الطمع والجهل..
- خائف عليها من الحمقى!
- التدين الماركسي
- الإسلام ومأساة العقل
- بين دولة الاستقلال والكيان الاعتباطي
- رسالة إلى شباب تونس بشأن دروس المصالحة الوطنية بجنوب إفريقيا ...
- حول طبيعة الثورات ومآلاتها
- تجدد النظام القديم وتعمق أزمة تونس.
- الجمود العقائدي والحرب على التقدم.
- حين يستولي الفساد على السّلطة
- نُخب الاستبداد ومستقبل الديمقراطية
- الإسلام السّياسي إعاقة حضارية.
- حِين يُقْطع رأس الثّورة
- شكري بلعيد المثقف العضوي والثوري المختلف ..
- وطن الوحشة والألم: كلمات على وسادة الغربة.
- الألم الوطني وقسوة الحرف.
- انقسام معسكر الرّجعية العالمية، وغياب الجبهة الوطنيّة الدّيم ...


المزيد.....




- الواقع التعليمي في سوق الشيوخ.. بين التدهور الملموس والآمال ...
- بيان المجلس الجامعي للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي
- إضراب قطاع التعليم يوم22 أكتوبر 2018: لحظة تاريخية في سجل ال ...
- تصريح صحفي لائتلاف الأحزاب القومية واليسارية
- جدل بشأن التحقيق مع ميلنشون النائب عن حزب اليسار -فرنسا الأب ...
- «الديمقراطية» الانقسام وتعطيل قرارات المجلسين المركزي والوطن ...
- مهرجان سياسي وفني بالذكرى الـ 94 لتأسيس الحزب الشيوعي اللب ...
- إصابة فلسطينيين بينهم وزير بالاختناق خلال مسيرة الخان الأحمر ...
- من الصين.. قمر اصطناعي للإنارة
- مهرجان سياسي باذكرى الـ 94 لتأسيس الحزب الشيوعي اللبناني


المزيد.....

- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف
- ما هي مساهمات كوريا الشمالية في قضية الاستقلالية ضد الإمبريا ... / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الشعب الفيتنامي في حربه الثورية؟ / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الثورة الكوبية؟ / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية البلدان العربية في فترة حرب اكتوبر ... / الصوت الشيوعي
- عبدالخالق محجوب - ندوة جامعة الخرطوم / يسرا أحمد بن إدريس
- مشروع تحالف - وحدة اليسار العراقي إلى أين؟ حوار مفتوح مع الر ... / رزكار عقراوي
- وحدة قوى اليسار العراقي، الأطر والآليات والآفاق!. / رزكار عقراوي
- حوار حول مسألة “عمل الجبهات” وتوحيد اليسار / حمة الهمامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عزالدين بوغانمي - حول مبادرة: -المؤتمر الوطني الأول للجبهة الشعبية-