أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - خليل الجنابي - حزورة فزورة .. تماس كهربائي لو الفاعل مجهول !!















المزيد.....

حزورة فزورة .. تماس كهربائي لو الفاعل مجهول !!


خليل الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5900 - 2018 / 6 / 11 - 15:08
المحور: كتابات ساخرة
    


كثيراً ما تم إتهام ( التماس الكهربائي ) المسكين بتهم ما أنزل الله بها من سلطان ، وذلك بعد التقصي ( والفحص والتمحيص ) وبالأدلة الثابتة توجه التهمه إليه لأنه ( صم بكم عمين لا يفقهون ) ، ولهذا لا يستطيع أن يدافع عن نفسه من تهمة لم يقترفها لو حلف بكل الأنبياء والرسل والملائكة الصالحين . ولو تتبعنا الحوادث التي أُقترفت وراح ضحيتها المئات بل الآلاف بسبب هذا التماس ( اللعين ) لوجدناها محبوكة لا يدخل الشك ما بين ثناياها ، وينام الفاعل الأصلي قرير العين لا تطارده المادة ( ٤ إرهاب ) .
ولنعود إلى حزورتنا في الحريق ( المُفتعل ) بحرق مخارن وزارة التجارة في جانب الرصافة والمؤمنة فيها ( صناديق الإقتراع وأجهزة العد والفرز التي أستخدمت في الإنتخابات النيابية الأخيرة ٢٠١٨ ) . والمساعي التي بذلتها القوات الأمنية المختلفة وسيارات الإطفاء لإطفاء هذا الحريق الهائل الذي غطى دخانه سماء المنطقة التي وقعت فيه وعبرت إلى أطراف أخرى من العاصمة بغداد .

وعلى أثر ذلك ( صرح مدير عام بلدية الرصافة احمد خوام، الاحد، احتراق ثلاثة مخازن في حريق موقع مفوضية الانتخابات بجانب الرصافة، مشيراً الى أن المخازن الثلاثة بداخلها صناديق اقتراع ) .

وقال خوام في حديث لـ السومرية نيوز، إن "الحريق شمل ثلاثة مخازن بداخلها صناديق الاقتراع"، لافتا الى أنه "تم السيطرة على مخزنين".

وكان مدير عام مديرية الدفاع المدني كاظم بوهان، اليوم الاحد، أن المخازن التي تحتوي على اوراق الاقتراع تمت حمايتها جميعا ولم تصلها النيران، لافتا الى أن الحريق شمل المخازن الثلاثة التي تحتوي على أجهزة ووثائق.

كما أصدر مجلس المفوضين بيانا بشان حريق صناديق اقتراع الرصافة
جاء فيه :
تلقينا خبر احراق مخازن المفوضية في مكتب انتخابات بغداد الرصافه من الجهات الأمنية في تمام الساعه الثالثة بعد ظهر اليوم الموافق ١٠/ ٦ / ٢٠١٨ ومباشرة تم الانتقال الى محل الحريق برفقة السيد وزير الداخليه والسيد رئيس اللجنة الأمنية العليا للانتخابات وقائد عمليات بغداد وفرق الدفاع المدني والادلة الجنائية ومديرية التحقيقات الجنائية حيث تم السيطرة على الحريق الذي نشب في مخازن الرصافه وعدم امتداده الى صناديق الاقتراع واوراق الاقتراع . وشمل الحريق جميع اجهزة تسريع النتائج واجهزة التحقق الالكترونية الخاصة بمكتب انتخابات بغداد الرصافه والتحقيق جاري عن طريق الأجهزة الأمنية للكشف عن ملابسات الحادث .

علما ان الحريق لا يؤثر على نتائج الانتخابات كون الشيتات الخاصة بالنتائج توجد لدينا نسخ احتياط في المكتب الوطني ومكتب انتخابات بغداد الرصافه بالاضافه الى أوراق الاقتراع في الصناديق وهذا من حرص المفوضية على صوت الناخب العراقي ومخرجات العملية الانتخابية
هذه هي التصريحات الرسمية حول الحريق الذي يُراد له أن يخلق فتنة بين أبناء الشعب ، نعم فتنة بين الفائزين والخاسرين في هذه الإنتخابات تصل إلى حد الإصطدام المسلح ليحترق فيها الأخضر واليابس . أنا لست قاضياً ولا محامياً لأعطي لنفسي الحق بأن أتهم أي طرف من الأطراف بإرتكاب هذه الجريمة ، لكنني كمواطن عادي أسأل لماذا تم إستهداف صناديق الإقتراع بعد أن تم الإعلان عن النتائج من قبل المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات ؟، ونجح من نجح ، وخسر من خسر ، أعقبها شن حملة شرسة ضد العملية الإنتخابية برمتها من أطراف عديدة لغرض خلط الأوراق بغية الوصول إلى غايات معروفة وفي مقدمتها إلغاء نتائج الإنتخابات بشكل كامل ووضع البلاد في فراغ دستوري بعد أن يتم في ٣٠ / ٦ / ٢٠١٨ ، إنهاء أعمال مجلس النواب الحالي . لتصبح عندها الحكومة ( حكومة تصريف أعمال ) لا حول لها ولا قوة ، ويعود البلد إلى حالة ( الصفر ) .
أنا لا أدافع عن العملية الإنتخابية وأصفها بأنها كانت نزيهة ١٠٠٪ لأنني كنت مع كل المخلصين قد رفعنا شعارات ( تعديل القانون الإنتخابي ) ليضمن مساهمة أكبر عدد ممكن من الأحزاب الصغيرة فيه وكذلك العناصر المستقلة الكفوءة والنزيهة ، وطالبنا بتعديل قانون ( سانت ليغو المعدل ١،٧ ) والعودة إلى نسبة ( ١ ) . أما بالنسبة لمفوضية الإنتخابات طالبنا من زمان بأن تكون هيئة مستقلة بحق وحقيق وأن لا يكون إنتماءها للأحزاب السياسية الماسكة بالسلطة ، وطالبنا بتعديل الدستور من كل الشوائب والثغرات التي تعرقل سير العملية الديمقراطية والإنتقال السلمي للسلطة .
نعم بقي كل شيء على حاله وهذا ما أصرت عليه الأحزاب السياسية لأنه يخدم مشاريعها وتوجهاتها ، وراحت جاهدة من أجل خوض الإنتخابات البرلمانية وهي مطمئنة بفوزها الساحق لأن كل شيء كان مُفصل على مقاساتها .
وهنا إنقلب السحر على الساحر ، وجاءت الرياح بما لا تشتهي السفن وخسر من خسر وربح من ربح ، وخرجت وجوه لم تكن مرغوبة طيلة مدة عملها النيابي لأربع سنوات ، وأخرى من فترات برلمانية سابقة .
الناس قد وعت أيها السادة الأفاضل ، وعرفت ( الصالح من الطالح ) وصوتت بالضد من الفاسدين والفاشلين منكم ، وجماهير أخرى غفيرة قاطعت الإنتخابات إحتجاجاً على النهج القديم الذي سلكتموه ، نهج المحاصصة الطائفية وسرقة المال العام الذي أودى بالبلاد إلى أسفل قائمة الدول الفاشلة .. ومن هنا جاء العقاب .
رغم كل المؤآخذات على العملية الإنتخابية خاضت القوى المدنية والديمقراطية الإنتخابات بروح عالي من المسؤولية وحشدت جماهيرها وأصدقاءها ، ورغم أن كل ما حصلت عليه ليس بمستوى الطموح إلا أنها كانت نقلة نوعية متقدمة من أجل تصحيح مسار العملية السياسية .
الذي أرعبهم ولا شك هو حصول ( تحالف سائرون )على أعلى الأصوات من بين الكتل التي سيطرت لسنوات عجاف طويلة على مقدرات البلاد وبيدها كان ( السلاح والمال ، والحل والربط ) .
نحن بإنتظار نتائج التحقيق النزيهة ومعرفة أسباب الحريق ودوافعه وأسبابة ، ومن هي الجهة التي أمرت به والجهة التي نفذته .. وعسى أن لا نتهم ( التماس الكهربائي ) أو نسجله ضد ( مجهول نزل علينا من المريخ ) .



#خليل_الجنابي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من نيوزيلندا بلد المحبة والحرية والسلام ستنطلق شرارة الإنتخا ...
- رسالة مفتوحة إلى الأخوة في المفوضية المستقلة العليا للإنتخاب ...
- رسالة موجهة إلى منظمات المجتمع المدني العراقية في نيوزيلندا
- نداء موجه إلى أبناء الجالية العراقية في نيوزيلندا
- الأصابع البنفسجية لمن نمنحها
- 8 شباط يوم دامي في تأريخ العراق المعاصر
- لعبة الموت
- سبي القاصرات بالقانون
- خواطر عن الرفيق العزيز الراحل عزيز محمد
- حلم جميل بعد منتصف الليل
- شيخ الشباب يحتفل بعيد ميلاده الثالث والثمانون
- إقامة مجلس عزاء على روح الفقيد الكاتب ( محمد الرديني )
- تعازي لوفاة الزميل الكاتب محمد الرديني
- الإحتفاء في نيوزيلندا بالراحل يوسف العاني
- خواطر/ 46 / المتوالية العددية 4 إرهاب ، 4 كلينكس ، 4 إحتجاج ...
- خواطر/ 44 / 4 كلينكس و ( العدل أساس الملك ) !!
- خواطر/ 44 / مع الفنان الكاريكاتيري الرائع سلمان عبد
- خواطر/ 43 / القانون العشائري يبرز إلى الواجهة من جديد!!
- خواطر/ 42 / في البرلمان العراقي الفساد تتساقط بعض أوراقه !!
- خواطر/ 41 / مبروك يا شعب .. مجلس النواب يساهم في تبذير أموال ...


المزيد.....




- -بنات ألفة- و-رحلة 404? أبرز الفائزين في مهرجان أسوان لأفلام ...
- تابع HD. مسلسل الطائر الرفراف الحلقه 67 مترجمة للعربية وجمي ...
- -حالة توتر وجو مشحون- يخيم على مهرجان الفيلم العربي في برلين ...
- -خاتم سُليمى-: رواية حب واقعية تحكمها الأحلام والأمكنة
- موعد امتحانات البكالوريا 2024 الجزائر القسمين العلمي والأدبي ...
- التمثيل الضوئي للنبات يلهم باحثين لتصنيع بطارية ورقية
- 1.8 مليار دولار، قيمة صادرات الخدمات الفنية والهندسية الايرا ...
- ثبتها أطفالك هطير من الفرحه… تردد قناة سبونج بوب الجديد 2024 ...
- -صافح شبحا-.. فيديو تصرف غريب من بايدن على المسرح يشعل تفاعل ...
- أمية جحا تكتب: يوميات فنانة تشكيلية من غزة نزحت قسرا إلى عنب ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - خليل الجنابي - حزورة فزورة .. تماس كهربائي لو الفاعل مجهول !!