أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عقيل الناصري - جدلية وماهية تكوين الدولة العراقية (3-7)















المزيد.....

جدلية وماهية تكوين الدولة العراقية (3-7)


عقيل الناصري
الحوار المتمدن-العدد: 5656 - 2017 / 10 / 1 - 14:19
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


جدلية وماهية تكوين الدولة العراقية (3-7)
وقبيل ذلك "... فقد توجه الحسين نحو دوائر المخابرات الاتكليزية في القاهرة. وتشير الوثائق البريطانية وغيرها إلى أن الشريف حسين أوفد ولده عبد الله لهذا الغرض وربما عرض المبعوث الشريفي على الانكليز إبرام اتفقا بين والده وبينهم. كانت الدوائر البريطانيا في القاهرة تراقب عن كثب حركة النهضة العربية وتنظيماتها الهادفة إلى الاستقلال التام، وقد وجدت في تحرك الحسين وأولاده ولجوئهم إليها ثغرة في حركة النهضة العربية التي كانت ترفض التفاوض مع الغرب ووجدت أن لجوء الحسين إليها قد تكون نقطة وثوب لتحقيق أهداف بريطانية في شق وحدة الحركة الوطنية تمهيداً للسيطرة على الأقطار العربية الغنية بمواردها المتنوعة وبالأيدي العاملة الرخيصة فيها... فقد كان عرضهم للتفاوض مع بريطانيا مشروطا بتثبيت دورهم ومركزهم في حكم البلاد العربية بحلف مع الإنكليز الذين وجدوا أن هذا الحلف المقترح ورقة رابحة في أيديهم... ". وفي 5 حزيران من عام 1916 أعلن الشريف حسين (ثورته) أي بعد إبرام اتفاقية سايكس- بيكو بعشرين يوماً عندها"... طلب الانكليز من الشريف حسين إعلان ثورته على الترك فأعلنها في 9 شعبان. وهكذا عرفت بثورة 9 شعبان. وفي الواقع فإن القبادة البريطانية كانت تسير هذه القوة الثائرة المتحركة التابعة للشريف حسين والتي كانت خاضعة لهذه القيادة سواء من حيث التجهيز الرديء في السلاح والعتاد أو من حيث مسار خط هذه القوة عسكرياً، فكأنها بنظر الانكليز قد قامت لتنفيذ اتفاقية سايكس- بيكو أو مكملة لها ... ".
لقد "... كان من أهم أسباب إتفاق سايكس - بيكو التي أُفتضحت فيما بعد، إبعاد روسيا عن الشرق الأوسط وخاصة بعد قيام الثورة البلشفية في العام 1917، ووضع حد نهائي للصراع الروسي - البريطاني الذي بلغ ذروته في القرن التاسع عشر وعرف بإسم (اللعبة الكبرى)... وشكل هذا الكشف الروسي أول فجيعة لحلفاء بريطانيا وفرنسا من العرب في التاريخ المعاصر، وسبباً في إنهيار كذبة ( الثورة العربية الكبرى) التي قادها الشريف حسين وأولاده في الحجاز ... " ، وكان اكتشاف النفط من أهم العوامل الأرأسية لهذا الاتفاق وتقاسم البلدان العربية المشرقية.
وهنالك عامل آخر يقف خلف حركة الشريف حسين وأولاده، وكذبة ( الثورة العربية) موقفاً آخر أملاه الصراع الخفي بين الشريف حسين وحكومة الأستانة مركز الإمبراطورية العثمانية الأمر الذي ألجأهم إلى الاستعانة ببيرطانيا عارضين استعدادا للتعاون معها .
إن اعتماد الشريف حسين على وفق مراسلاته مع مكماهون من حيث الماهية، قد انطوت في الواقع "... لا تلزم الدولة البريطانية بشيء، وعدّها بمثابة تعهد بريطاني له باقامة الامبراطورية العربية التي بدأ لاجلها الثورة. لكن الحقيقة هي ان الذي جرى لم يكن سوى تكتيكات بريطانية للوصول الى الهدف الذي وضع في لندن مسبقا، والمتمثل باقامة كيانات متعددة وضعيفة، تخدم مصالحهم هم وليس المصالح العربية بالضرورة، وان اتى بعضا منها كناتج عرضي، لا يستهان بأهميته. ولعل بقية القصة معروفة للجميع، وكيف انتهى المصير بالشريف حسين منفيا في قبرص، مثلما انتهى مصير سوريا التي اصبحت وفقا لاتفاقية سايكس بيكو من حصة فرنسا، وخلع فيصل عن عرشها، بعد اشهر قليلة من تنصيبه ملكا عليها، اثر دخوله، مع الضباط العرب، دمشق، وطرد العثمانيين منها... " .
لكن بعد أن تم طرد الملك فيصل من سوريا في 25 تموز 1920، من قبل القوات الفرنسية بعد أحتلالها لسوريا "... أضطر لمغادرة دمشق إلى إيطاليا؛ فكر الساسة الإنكليز في دعوته إلى لندن، والإستفادة من نكبته في دعم سياستهم بالعراق، بعد اندلاع ثورته الكبرى في عام 1920،.. " وبالاتفاق والتعاون مع بعض الضباط العراقيين في الجيش العثماني، الذين خدموا بإمرته وعملوا معه منذ قيام الشريف حسين في مكة بـ ( ثورته ) عام 1916، واطلق عليهم (الضباط الشريفيون). وهؤلاء لم يتطوعوا، ما عدا قلة قليلة، بل فروا ( وخير مثال هنا يضرب فرار نوري السعيد وإلتجاءه إلى طالب النقيب) لاسباب شخصية أو/و سياسية، أو بعد أن وقعوا في أسر القوات البريطانية.
آنذاك "... أظهر المسؤولون البريطانيون رغبتهم في تنصيبه ملكاً عن العراق، وقرروا في كانون الثاني 1921 المضي في تنفيذ هذه الرغبة، وقد حرصوا على جعل عملية التنصيب وكأنها عراقية وليست بريطانية، واضعة في الحساب أهمية المحافظة على سمعتها أمام الرأي العام العالمي كبلد ديمقراطي يستجيب لرغبات الشعوب التي تطمح إلى الاستقلال... ولما اجتمع به كورنواليس في فندق هايد بارك في لندن ليلة السابع من كانون الثاني1921 اجتماعاً دام حتى الساعة الثانية صباحاً، أفهمه بنصوص الانتداب البريطاني الذي فرضه مجلس الحلفاء على العراق فوافق عليه... ". كما اشترطت حكومة الاحتلال"... امكانية ترشيحه لعرش العراق على أن يلبي شرطين: الأول أن يقبل بالانتداب والثاني أن يمتنع عن أي عمل عدائي ضد فرنسا في سوريا... ".
وتأسيساً على ذلك فعندما اجروا ما يسمى ( الاستفتاء من خلال المضابط ) وهي عبارة عن أن يختار عدد من الأشخاص في مدينة من المدن التوقيع على عريضة يزعم إنهم يمثلون الالآف من أبناء تلك المدينة . ومن خلال هذه المضابط فقد تم اضافة سؤال متمحور حول إختيار أحد ابناء الشريف حسين أن يكون ملكاً على العراق.. رغم أن غالبية العراقيين في البدء، لم تكن راضية بتنصيب ملكا عليها مستورداً من الحجاز ، ولا السلطات الفرنسية راضية عن ذلك لم تكن راغبة بتولي فيصل عرش العراق "... لذلك أرجأت الحكومة البريطانية من طرح أسمه بشكل علني وتركته لحين تحقيق الوقت المناسب. ومن هذا تم تعديل لائحة التعليمات التي حملها كوكس عندما عاد إلى العراق على إشارة خاصة بترشيح فيصل ... ". في حين كانت بريطانيا، كما يقول مزاحم الباجه جي في إفادته أمام المحكمة العسكرية العليا الخاصة، من أن الانكليز شرعوا في حث فيصل الأول و"... تشجيعه وتشجيع بعض العناصر لأجل جعل صلة خاصة بين العراق وبين سورية لأنهم كانوا ينظرون بعيداً فيعرفون أن نفط العراق سيصب في سوريا، وكانوا يخشون من الفرنسيين الذين وإن كانوا حلفاءهم، إلا أنهم يجوز أن يتمردوا عليهم في وقت من الأوقات. ولهذا كانوا يريدون أن تكون سورية مربوطة بعجلة الاستعمار من طريق العراق أو من غيره، فلهذا لم يتركوا إشعار فيصل بإن هذا عرشك ويجب أن تسعى إليه ... "
وهذا " ... ما يثير الاهتمام هو كيف أقام البريطانيون النظام السياسي الجديد بعد إنهيار سلطة الدولة العثمانية. كانت فكرة جلب فرد من الملكية هو فيصل بن الحسين ليكون ملكاً على العراق. ولم تحظ هذه الخطة بشعبية على الصعيد المحلي لأن الأكراد والتركمان والشيعة والسنة والمسيحين واليهود وسواهم ظلّوا متمسكين بإستقلاليتهم تمسكاً شديداً، وكانت لهم أفكار واضحة عن وضع الحكام المفروضين من الخارج. ولم يهتم البريطانيون بمثل هذه التفاصيل وحاولوا إسكات أي معارضة عن طريق التلاعب بنتيجة استفتاء شعبي طُرِح فيه سؤال واحد فقط على الشعب العراقي: (هل تقبل بفيصل ملكاً وزعيماً للعراق؟) ولم يُسمح بأي سؤال آخر، بينما كانت سجلات الاقتراع غير موثوقة، وكان البريطانيون وحدهم في موضع يسمح لهم بإدارة عملية التصويت... ولم تفاجئ نتيجة الاستفتاء أحداً إذ قرَّر 96 % من الناخبين، لأسباب بقيت غامضة وغير معلنة، الموافقة على أن يصبح فيصل ملكاً على العراق... " .
علما بأن المجتمع العراقي كان منقسماً على نفسه من ترشيح فيصل الأول، إذ كانت هنالك أصوات تنادي بالنظام الجمهوري، وبهذا "... تشير ألمس بيل في رسائلها إلى والدها بأن قبائل الفرات الأدنى في العراق يوردون عرائض كثيرة مسهبة مقدمة إلى الجهات المحتلة يطلبون فيها أن يكون الحكم في العراق جمهورياً وإنهم يعارضون الحكم الملكي. وبهذا يشير فيليب آيرلند إلى أن عشائر المنتفك كانت تتهيأ لنشر بيان يدعو إلى الجمهورية ... ".
وهكذا تم عملية ترشيح و ( تعين ) الأمير فيصل منذ النصف الثاني من عام 1920 بعد (إخماد) ثورة العشرين، وتم إقرار ذلك في آذار من عام 1921 في مؤتمر القاهرة، الذي انعقد آنذاك واستمر أسبوعين برئاسة وزير المستعمرات البريطاني ونستون تشرشل، وبحضور أربعين موظف إداري وسياسي وعسكري من البريطانيين الذين كانوا يشغلون مناصب هامة في دول المشرق العربي التي احتلتها بريطانيا من أجل تحديد المستقبل السياسي لهذه الدول مثل العراق وشرق الأردن وفلسطين وكيفية إدارتها وشكل السلطة فيها. ‏"... وكان الوفد العراقي إلى مؤتمر القاهرة مكوناُ من: المندوب السامي البريطاني السر برسي كوكس وقائد القوات البريطانية في العراق الجنرال ايلمر هالدن، ووزير الدفاع الوطني جعفر العسكري، ووزير المالية ساسون حسقيل ومستشار وزارة المالية سليتر ومستشار وزارة الاشغال اتكنسن، ومستشار وزارة الدفاع بالوكالة الميجر ايدي، والسكرتيرة الشرقية لدار الانتداب البريطانية في العراق المس بل... وقد استبعد وزير الداخلية السيد طالب من العضوية... ". كي يخلى الجو السياسي لمرشحهم الملك فيصل.
وفي المؤتمر تم مناقشة أربعة قضايا تخص العراق وهي:
1- علاقة الدولة (العراقية) الجديدة ببريطانية العظمى من حيث النفقات ؛
2- شخصية من سيتولى حكم هذه الدولة ؛
3- نوع وشكل قوات الدفاع في الدولة الجديدة، التي ستتمتع بمسؤوليات أوسع في الدفاع عن نفسها؛
4- وضع المناطق الكردية وعلاقتها بالعراق.
وبعد الأخذ بترشيح فيصل لملوكية العراق من قبل البريطانيين، كما أسلفنا، نظمت لاحقا مضابط استفتاء جديدة أضيف إليها عبارة : ترشيح أحد ابناء الشريف حسين والمعني به الملك فيصل الأول. وعلى ضوء ذلك فقد وضع مؤتمر القاهرة منهجاً خاصاً لتأييد هذا الترشيح وبالتنسيق مع الضباط الشريفيين. ولقد تماثل فيصل الأول، بعد تعينه ملكاً على العراق، مع المشروع البريطاني إلى حد خاطب فيه المندوب السامي بالقول: "... فأنا أداة السياسة البريطانية وأننا - حكومة صاحب الجلالة وأنا - نجد انفسنا في القارب نفسه وعلينا أن نغرق معاً أو أن نطفو معاً... ".
وبهذا فضلت بريطانيا عدم تعين وطني عراقي ملكاً على العراق، لأنه سيقوض شرعية المملكة الهاشمية في المشرق العربي والمتفق عليها اثناء مفاوضات الشريف حسين مع مكماهون من جهة، وعززت الجانب الطائفي للسلطة من خلال اعتمادها الأرأس على مكون اجتماعي واحد، مما أحبط مساعي بناء الأسس المادية للهوية الوطنية ولم تساهم في خلق هذا الشعور. لكن وفي الوقت نفسه"... لم تحظ هذه الخطة بشعبية على الصعيد المحلي، لأن الأكراد والتركمان والشيعة والسنة والمسيحين واليهود وسواهم ظلوا متمسكين يإستقلاليتهم تمسكاً شديداً، وكانت لهم أفكار واضحة عن وضع الحكام المفروضين من الخارج. ولم يهتم البريطانيون بمثل هذه التفاصيل وحاولوا اسكات أي معارضة عن طريق التلاعب بنتيجة استفتاء شعبي طُرٍح فيه سؤال واحد فقط على الشعب العراقي: (هل تقبل بفيصل ملكا وزعيما للعراق). ولم يسمح بأي سؤال آخر، وزيادة على ذلك لم تكن سجلات الاقتراع موثوقة، وكان البريطانيون وحدهم في موضع يسمح لهم بإدارة عملية التصويت... ولم تفاجئ نتيجة الاستفتاء أحد، إذ قرر 96%من الناخبين لأسباب بقيت غامضة وغير معلنة، الموافقة على أن يصبح فيصل ملكاً على العراق ... ".
المصادر والهوامش:
36- سالم عبيد النعمان، نصف قرن ، ص.35، مصدر سابق.
37- المصدر السابق، ص.39.
38- رياض نجيب الريس، رياح الشرق - الخليج والعالم العربي عند نهاية القرن العشرين، ص. 19-20، دار الريس للنشر والكتب، ط. 1، بيروت 2000.
39 - المصدر السابق ، ص. 34.
40- عبد الأمير المجر، مراسلات مكماهون ، مصدر سابق.
41 - عبد الرزاق الحسني، تاريخ الوزارات ، ج. 10، ص. 92، مصدر سابق..
42- المصدر السابق،، ج. 1،ص. 39.
43 - للمزيد راجع، د. طارق مجيد العقيلي، مقدمة في تاريخ، ص. 112، مصدر سابق. لقد سبق لفيصل أن عرف أن اتفاقية سايكس- بيكو منحت سوريا إلى فرنسا، وعندما جاء إلى سوريا مع بقية الضباط العراقيون والسوريين أعلن عن نفسه ملكا، ولهذا كان يرى، كما اعتقد، أن تنصيبه لنفسه هي حالة مؤقتة وهي مرهونة باتفاق الدولتين الاستعماريتين.
44 - يقول سالم عبيد النعمان: "... نعود إلى مكيدة الاستفتاء على الوصاية البريطانية مستشهدين بما كتبه بعض المؤلفين الأجانب عن هذه اللعبة ، فيذكر آيرلند بأن مضبة واحدة وقع عليها عشرون شخصاً من المسلمين اعتبرت ممثلة لمائة وستين ألف عربي مسلم في ولاية الموصل . ويستند هذا المؤلف إلى فشل عملية الاستفتاء في بغداد التي وصفها بأنها : مركز الهياج المعادي للانكليز وأن سكان بغداد كان وعيهم السياسي وتكتلهم أشد مما كان في جهات البلاد الأخرى ... "، نصف قرن، ص. 87، مصدر سابق.
45- ، المصدر السابق، ص 110 ، وما بعدها،.
ويشير ذات المصدر، مستل من عبد الرزاق الحسني، تاريخ الوزارات العراقية، ج. 10، ص. 92، مصدر سابق
46- المصدر السابق ذات الصفحات.
47-، مستل من عبد الرزاق الحسني، تاريخ الوزارات العراقية، ج. 10، ص. 92، مصدر سابق
48 - راجع جيف سيمونز، عراق المستقبل، السياسة الأمريكية في إعادة تشكيل الشرق الأوسط، ترجمة، سعيد العظم، ص.87، دار الساقي بيروت 2004.
49- سالم عبيد النعمان، نصف قرن، ص. 117، مصدر سابق.
50 عبد الرزاق الحسني، تاريخ الوزارات ج.1، ص. 39،. ويذكر ذات المصدر في ص. 38، "... ان ساسون حسقيل وزير مالية العراق، سأل المستر تشرشل قائلاً: جرت العادة في البلاد المنسلخة عن الامبراطورية العثمانية أن يأتيها أمراؤها من الشمال إلى الجنوب، ولم يسبق أن جاءها أمير من الجنوب، فكيف تعللون هذا الحدث؟ فأجاب تشرشل أن ذلك صحيح، ولكن لا تنسى - يا ساسون- أن المستر كورنواليس ذاهب مع الأمير فيصل وهو من الشمال. وقد ظل الملك فيصل - بعد تتويجه - حانقاً على ساسون حسقيل من جراء هذا الحديث حتى استطاع أن يبعده عن الحكم بعد استقالة الوزارة الهاشمية الأولى في 21 حزيران 1925 مع شدة الحاجة إلى تضلعه في الأمور المالية ... " .
51- عبد الرزاق الحسني ، تاريخ الوزارات ، ج. 1، ص. 36، مصدر سابق..
52- المصدر السابق ذات الصفحة. ومن الجدير بالذكر بصدد القضية الكردية "... فقد شكل المؤتمر لجنة لوضع مذكرة حول كردستان، وفي ضوء المذكرة كشفت المناقشات داخل المؤتمر يوم 15 آذار 1921 تباين في وحهات النظر حول مستقبل أكراد العراق ، إذ رأى بيرسي كوكس والمس بيل، أن مناطق كردستان العراق، بما فيها المناطق التي يسود بها الكرد، يجب أن تكون جزءاً متمماً، وأن تكون هناك معالجة خاصة لمناطق العراق الكردية عن بقية مناطق كردستان الأخرى. في حين عارض آخرون داخل المؤتمر رأي كوكس وسكرتيرته ورأوا إقامة حكومة كردية توضع تحت الوصاية المباشرة للمندوب السامي البريطاني في العراق. وأكد آخرون على ضرورة تأسيس حكم ذاتي محلي بشرط أن يكون خاضعاً بشكل مباشر للمندوب السامي لا عتقادهم بأن الكرد يفضلون مثل هكذا حكم ... إلا أن أكثرية أعضاء اللجنة السياسية للمؤتمر وجدوا أن الوقت غير مناسب، فاتخذ المجتمعون قراراً إحترازياً، أُجل فيه البت في القضية الكردية حتى يتيسر الوقت المناسب ليتهيأ الكرد لإتخاذ قرارهم في الاندماج بالعراق أو عدمه ..." د. طارق العقيلي، مقدمة في تاريخ ، ص. 113، مصدر سابق. ( التوكيد منا- الناصري)
53 - حنا بطاطو، الطبقات الاجتماعية والحركات الثورية حتى قيام الجمهورية، ترجمة عفيف الرزاز، الجزء 1، ص . 360، مؤسسة الابحاث العربية، بيروت 1990. كذلك كتابنا، الثورة الثرية، طبخة الملكية، دار الحصاد دمشق 2009.
54- جيف سيمونز، عراق المستقبل ، ، ص. 87، مصدر سابق





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- جدلية وماهية تكوين الدولة العراقية (2-7)
- جدلية وماهية تكوين الدولة العراقية (1-7)
- جدلية التغيير الجذري في 14 تموز وعلاقته بقدوم العسكر للسلطة ...
- جدلية التغيير الجذري في 14 تموز وعلاقته بقدوم العسكر للسلطة ...
- الامن العامة هي من لفقت تهم مجازر عام 1959 في كركوك للشيوعيي ...
- من تاريخية الصراع الاجتماسياسي العراقي: فتوى الامام الحكيم ح ...
- من تاريخية الصراع الاجتماسياسي العراقي: فتوى الامام الحكيم ...
- من تاريخية المؤسسة الأمنية في العراق الملكي**: (6-6)
- من تاريخية المؤسسة الأمنية في العراق الملكي**: (5-6)
- من تاريخية المؤسسة الأمنية في العراق الملكي **: (4-6)
- من تاريخية المؤسسة الأمنية في العراق الملكي **: (3-6)
- من تاريخية المؤسسة الأمنية في العراق الملكي**:(2-6)
- من تاريخية المؤسسة الأمنية في العراق الملكي **: (1-6)
- مصادر الزعامة لدى نوري السعيد وعبد الكريم قاسم (2-2)**
- مصادر الزعامة لدى نوري السعيد وعبد الكريم قاسم (1-2)
- المكثف في تأسيس الدولة العراقية
- مناقشة هادئة: من أراسيات أهداف الثورة الثرية وما انجز منها:( ...
- مناقشة هادئة: لأراسيات أهداف الثورة الثرية وما انجز منها: (2 ...
- مناقشة هادئة: لأراسيات أهداف الثورة الثرية ، وما انجز منها: ...
- نظرة مكثفة إلى: تاريخية الضباط الأحرار(4-4)


المزيد.....




- انتشار واسع لصورة نادرة للأمير محمد بن نايف يدفع كرسي والدته ...
- مسؤول أمريكي: مبادرة سلام جديدة ولا رجعة عن القرار حول القدس ...
- أمن القارة السمراء مهدد بعودة 6 آلاف داعشي من سوريا والعراق ...
- ظريف يطالب أوروبا بالنأي بنفسها عن سياسات واشنطن
- مقتدى الصدر يوجه سرايا السلام بتسليم السلاح الى الدولة
- مشوار حافل في المجال الصحافي.. وفاة سيميون بوكر
- بيونغ يانع تتوعد واشنطن بردّ "لا يرحم" إن فرضت علي ...
- موازنة قياسية لدبي في عام 2018
- قطر تعزز قدراتها العسكرية بصفقة طائرات بريطانية
- مؤشر خطير على أمراض اللثة


المزيد.....

- عن الذين يقتاتون من تسويق الأوهام! / ياسين المصري
- إصدار جديد عن مكانة اللغة العربية في الجامعات الإسرائيلية / حسيب شحادة
- نقش الحقيقة السبئية: جغرافية التوراة ليست في اليمن / فكري آل هير
- المقصوص من الاسلام الكامل صانع الحضارة / محمد سعداوى
- الأمثال العامية المعاصرة / أيمن زهري
- اشكالية العلاقة بين الحزب الشيوعي والمؤسسة الدينية في العراق ... / سلمان رشيد محمد الهلالي
- تحولات الطبقة الوسطى(البرجوازية) في العراق خلال (150) عام (1 ... / سلمان رشيد محمد الهلالي
- التساؤل عن الإنية والبيذاتية عند هيدجر وسارتر وكيركجارد / زهير الخويلدي
- طبيعة وخصائص الدولة في المهدية / تاج السر عثمان
- ابن رشد من الفقه الى الفلسفة / محمد الاغظف بوية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عقيل الناصري - جدلية وماهية تكوين الدولة العراقية (3-7)