أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - هيفاء أحمد الجندي - سمير أمين واطروحة المركز والاطراف وقانون القيمة المعولمة















المزيد.....

سمير أمين واطروحة المركز والاطراف وقانون القيمة المعولمة


هيفاء أحمد الجندي
الحوار المتمدن-العدد: 5655 - 2017 / 9 / 30 - 11:49
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    



اعْتَبرَ الْمُنظِّرُ الْماركسيُّ سَمير أمين، ومُنذُ وقتٍ طويل، أنَّ الرَّيْعَ قد أصْبحَ مِيزَةً دائمةً للرَّأسماليَّةِ وأنَّهُ باتَ مِن الْمُستحيلِ إدارةُ النِّظامِ الامْبرياليِّ سِلْميّاً. وأصبحَ اللُّجوءُ إلى العُنفِ السّياسيِّ ومِنْ ثُمَّ التَّدخُّلُ العسكريُّ ضروريّاً لِحَلِّ الْخِلافاتِ والصراعاتِ على نَهْبِ الْمَوارِدِ وتقاسُمِ مَناطقِ النُّفوذِ والْمُستعمَراتِ وشَفْطِ الْفائضِ النّاتجِ عن الاسْتغلالِ الْمُضاعَفِ للعملِ في الأطراف، فضلاً عن أنَّ إعادةَ الانْتشارِ الامبرياليِّ سَوف تُضاعفُ مِن عُنفِ الرّأسمالِ الْمُسَيطِر.

وحتّى تُديرُ الرأسماليَّةُ أزَماتِها، ستَعمَدُ إلى احْتِلالِ مُجتمعاتِ التُّخوم، وتُنْشِئُ مُجمَّعاتٍ جَديدة للإنتاج، ذاتَ طبيعةٍ رأسماليَّة، وهكذا تُقيمُ الامبرياليَّةُ جديداً وتَهْدِمُ قديماً. وبالطّبْعِ لم تكن من شأنِ إقامةُ الرّأسماليّةِ لِمُجمعاتٍ مُنْتِجَةٍ حَديثَةٍ في التُّخوم، أنْ يَخلقَ تجانُساً، بل خلقَ مجموعةً غيرَ مُتكافِئَةٍ من المراكِز/الأطراف. وَلَمْ يُوضعْ رأسُ الْمالِ تحتَ تَصرُّفِ الْمجتمعاتِ الْمُتَلَقِيَةِ، فقد كان رأسُ الْمالِ يُحقّقُ أرباحاً بأشكالٍ مُختلفَةٍ تُستخرَجُ مِنْ أنْماطِ الانتاجِ الخاضعَةِ لرأسِ الْمال، فقد كان تحويلُ فائضِ الْقيمةِ مِن التّخومِ إلى الْمراكزِ يتمُّ وِفْقَ الصّيَغِ الْخاصّةِ لِكُلِّ مَرحلَةٍ مِن مَراحلِ الرأسماليّة. وهذا ما أَطلقَ عليه سمير أمين “قانون القيمة المُعَولَمة” وهو الفاعلُ الأساسيُّ في تَكريسِ اللاتَكافُؤِ، وسوف يُتابِعُ رأسُ المالِ الامبرياليُّ مَسيرتَهُ إلى الأمام، مُصَدِّراً رؤوسَ أمْوالٍ جَديدَةٍ يُخْضِعُها لِتَوَسُّعِه.

والامبرياليّاتُ الْمُتَنازِعَةُ ستَقودُنا إلى حربٍ دائِمة، وهو وضعٌ تَقضِيهِ بُنْيَةُ الامبرياليّة في الْمَرحلَةِ الْجديدةِ مِنْ طَوْرِ انْتِشارِها، لأنّها تُريدُ أنْ تلتَهِمَ النّصيبَ الأكبرَ مِن الفائضِ الْمُحقَّقِ على مُستوى الْعالَم. والصّراعُ على هذا الْفائِضِ سيُؤدّي إلى حَريقٍ عالَميٌّ، والسّببُ هو عدم رَغبَةِ الولاياتِ الْمُتّحدةِ في قَبولِ الصّينِ قوّةً امبرياليّةً صاعِدَةً ومُنافِسَةً لها، وكذلك الروسيّة. لا شكَّ أنَّ سَمير أمين قد أوْقَعَ نفسَهُ في تَناقُضٍ وارْتَكبَ خطأ نَظريّاً ومَعْرِفيّاً حين اعْتَبَرَ روسيا قوّةً جديدةً تُواجِهُ الامْبرياليّةَ الامريكيَّة، ومِنْ شأنِ هذه المُواجَهة أنْ تُؤدّي إلى تَعَدُّدِيّةٍ قُطبيَّة، وهذا يَتناقضُ معَ مُجملِ ما طرحَه في السّابِق، إذْ لمْ تعدْ امبرياليّة الثّالوثِ هي الْمُتَحكّمةُ (أمريكا، أوربا، اليابان) وما نَشْهدُه اليومَ هو صِراعٌ بين امبرياليّاتٍ صاعِدَةٍ بازِغَةٍ، تُريدُ أنْ تَنالَ حِصّتَها مِنَ الثّرَواتِ والْفائضِ والاسواقِ لتصريفِ مَنتوجاتِها وخاصّةً السِّلاح.
وفي هذا الصَّدد، يَقول ديفيد هارفي: عندما يكونُ لَديْنا فائضٌ في رأسِ المالِ لا نَستطيعُ اسْتيعابَهُ، ماذا نَفعلُ بِه؟ يتَّجهُ إلى الخارج، وكثيراً ما ارْتبطَ ذلك بالغزواتِ الاستعماريّة، والْهَيمنةِ الامبرياليّة. وعندما يَتدفّقُ فائضُ رأسِ المالِ إلى الخارج، هذا يَعني وجودَ امبرياليّة ضِمْنيّة، والصّينُ اليومَ، لَديها فائضٌ من الرساميلِ التي يَتِمُّ تَصديرُها إلى الإكوادور، وإلى أمريكا اللاتينيّة. وكما يُوَجّه قِسْمٌ كبير من رأس المال الصّيني إلى أفريقيا وتايوان، لأنَّ الْعمالةَ هناك أرْخصُ منَ الصّين. وبِالْعودَةِ إلى سَمير أمين الذي قدّم قانونَ القيمَةِ الْمُعَوْلَمَةِ بِوصْفِه الشّكلُ الجديدُ لقانونِ القيمَةِ الماركسيّ، وهذا التّحوُّلُ في القانونِ يَسمحُ لنا بقِياسِ حجمِ الرَّيْعِ الامبرياليّ الذي يَكْمُنُ خَلْفَ ظاهِرَةِ الاسْتقطاب، الذي يُعَمِّقُهُ ويُعيدُ انتاجَهُ، التّوسُّع الْمُعَوْلَمُ للرأسماليّة.


ومِنَ الْمُسْتَحيلِ فَهْمُ الْعالَمِ كما هو في الْواقع، بعيداً عنْ مُعالجةِ هذه التّحوّلات، في مَفهومِ الْقيمة، وكذلك لا يُمكن وَضعُ اسْتراتيجيّة لِتَغييرِ الْعالَمِ دُوْنَ الاسْتِنادِ لِهذه الأسُس.
ويرى سَمير أمين، أنَّ قانونَ التّراكُمِ الرّأسماليّ، هو الْمسؤولُ عن الافْقارِ الْمُطلقِ للْمُنتِجينَ الْمُسْتَغَلّينَ مِنْ قِبَلِ الرّأسماليّة، والرّأسماليون يُحاولون وبِاسْتمرار، رَفْعَ مُعدّلِ فائضِ الْقيمَة، وعندَها تَتَحسَّنُ الْأجورُ في بُلدانِ المركز، معَ تطوّرِ قوى الإنتاجِ ويَستمرُّ الإفْقارُ، الْوَثيقُ الصّلَةِ بِالتّراكُمِ الرّأسماليّ وسَيطرةِ رأسماليّةِ عصْرِ الامبرياليّةِ على أنظمَةِ الإنتاجِ الْفلّاحيّ في التُّخوم، ما يُؤدّي إلى عَدمِ مساواةٍ في التّوزيعِ الدّوليِّ لِلْعمالةِ. مِنْ شأنِ هذا الاخْتلالُ أنْ يُسَرِّعَ التّراكُمَ الذّاتِيَّ في الْمراكزِ ويُعرْقِلَ التّراكُمَ التّابِعَ، المُتَّجِهَ للخارجِ في التّخوم. وهذا ما دَفعَ سَمير أمين إلى نَقْدِ كلٍّ مِنْ لينين وبوخارين، اللذَيْنِ قَلَّلا مِنْ أهَمِيَّةِ التّحوُّلاتِ الْعَميقَةِ الْمُلازِمَةِ للاسْتِقْطابِ الامبرياليّ مَراكز/أطراف، والذي يَتَمَظْهَرُ مِن خِلالِ قانونِ الإفْقارِ في أبعادِه الاقتصاديّة والاجتماعيّة ولم يَتوقّفْ نَقْدُ أمين للينين وبوخارين بَلْ شمل نقده حتى ماركس والذي لم يجدْ لَدَيْهِ اجاباتٍ مُقنعَةٍ بشأنِ عَوْلَمَةِ الرّأسماليّة، وواجَهَ التّحدّي مُعتَرِفاً بالْحقيقةِ غيرِ الْعادِيّة، بأنَّ الرّأسماليّةَ كمَا هي في تَوَسُّعِها الْمُعَوْلَمِ، خَلَقَتْ اسْتِقطاباً بَين الْمراكِز والاطراف. والبروليتاريا في الأطراف تَتعرّضُ لاسْتغْلالٍ لا مُتناهٍ بِسببِ عدَمِ اكْتِمالِ البنى الرأسماليّة وخُضوعِها التّاريخيِّ للتّراكُمِ الْمُوجَّهِ لِلْغير. ولذلك تُشَكّلُ هذه الطبقةُ الْمُسْتَغَلَّةُ رأسَ الْحربَةِ لِلقوى الثّوريّةِ على الْمُستوى الْعالَميّ. ويُمكن أنْ يكونَ الْفلاحون، الذين يتعرضون لاسْتغلالٍ مُضاعَفٍ، الْحليفَ الرّئيسيَّ للبروليتاريا والطبقاتِ الْمُستَغَلَّةِ في الانْظِمَةِ غيرِ الرّأسماليّة.


يُمكِنُ أنْ نَخْلُصَ إلى اسْتِنتاجٍ مَفادُه أنَّ الصّراعَ الطبقيَّ على الْمُستوى الْعالَميّ، هو بين الْقوى الامبرياليّةِ وشعوبِ وأُمَمِ الْعالَمِ الثّالثِ وشعوبِ الْمراكِز حيثُ يَجري إعادَةُ تَوْزيعِ فائضِ الْقيمَة بين رأسِ المالِ الامبرياليّ والْبُورجوازيّاتِ التّابِعَة. وكما كانت الطُّغمةُ الْمُستفيدةُ من الرّيعِ الامبرياليّ في النّظامِ الرأسماليّ هي السّببُ في انْدِلاعِ الْمَوْجَةِ الأولى مِنَ الثّوراتِ في الْقرْنِ العِشرين، ستكون سَبباً رئيسيّاً في تَصاعُدِ حركاتِ الاحْتِجاجِ الشّعبيّةِ-الْعُمّالِيّةِ في الْعالَمِ بِأسْرِه، ضِدَّ الرّأسماليّةِ الْماليَّةِ الْهَرِمَة.


وَخُضوعُ كُلِّ مُجتمعاتِ الْعالَمِ لِمَنْطقِ الرِّبحِ الاقْصى لِلرّأسمالِ الْمُسَيْطِرِ، ينتجُ عَنْه حُصّةٌ من العاطلين عن العملِ والْمُفْقَرين والْمُهمَّشين والْمُبْعَدين حتّى في الْمَراكزِ نَفسِها. تظن الطبقاتُ الْحاكِمةُ في الْمراكزِ أنَّها تستطيعُ أنْ تَتجاهلَ طويلاَ قوَّةَ التّمرُّدِ لدى ضحايا سياساتِها الْمُباشرين، وأنَّ خَطرَ النّظامِ لنْ يَمتدَّ إلى الطبقاتِ الشّعبيّةِ، أوْ إلى فِئاتٍ واسعةٍ من الطبقاتِ الْوسطى. ويَبقى أنَّ ضحايا هذا الْمَشروعِ في الأطراف، يُحْتَسَبون بصورةٍ مُختلفةٍ وأنَّهم يُعَدّون بِمئاتِ الْملايين من فُقراءِ الضّواحي، ومِئاتِ الْملايين من الْفلاحين الْمحكومين بِالانْضمامِ إلى الْعمال، بِسببِ السّياساتِ الليبراليّةِ إزاءَ الزّراعة، إذْ لم يَعُدْ لدى الرّأسماليّةِ، التي بَلغَتْ شَيْخوختَها ما تُقدِّمُه للأكثريّةِ من سكانِ الأرض، وهكذا تَحكمُ على مِلياراتِ الْبَشرِ بِالْفَناء.

ولا شكَّ في أنّ طاقةَ التّمرُّدِ التي يحمِلُها هؤلاء الضّحايا، هي طاقةٌ هائلةٌ ويعرِفُ سادةُ الامبرياليّة أنَّ بِناء جبْهةٍ جديدة، تجمعُ في آن، عُمالَ الشّمالِ وشعوبَ الْجنوبِ، ستكونُ بمثابَةِ الضّربَةِ الْقاضِيَةِ لهم. وكان قدْ توقع سَمير أمين وقبلَ غيرِه أنَّ الرّأسماليّةَ سوفَ تؤسِّسُ لِكَوْكَبَةٍ مِن أحْزِمَةِ الْبُؤسِ، وإنَّ إفْقارَ الطبقاتِ الشّعبيَّةِ مُرتبِطٌ بالتّطوُّراتِ التي تَحدُث لِمُجتمعاتِ الْفلاحين في الْعالَمِ الثّالث، وخُضوعُ هذه الْمُجتمعاتِ لِمُتَطلّباتِ تَوسُّعِ الأسْواقِ الرّأسماليّةِ سيُعزّزُ اشكالاً مِنَ الاسْتقطابِ الاجتماعيّ ويَستَبعِدُ أكبرَ عددٍ مِنَ الفلاحين وهؤلاء الفلاحون المَحرومون، سيتَّجِهون نحوَ الْمدن ويشكلون أحْزِمةَ الْبُؤسِ والْعشْوائيّاتِ التي تُزَيِّنُ مُحيطَ الْعواصِم. وهذا ليس بِمُستبْعَدٍ عن التّراكُمِ الرّأسماليِّ وتاريخِه الذي بَدأ بِعمليَّةِ نَهبِ الفلاحين. ولم تَتوقف الْمسألةُ عندَ الْبِداياتِ البَعيدةِ للرّأسماليّةِ، بلْ هو مَسعىً دائم، وحينَ تُنزعُ مُلْكِيّةُ الْفلاحين الْفقراء، يَتِمُّ خَلْقُ فائضٍ مِن السّكان، لا يَستطيعُ التّصنيعُ الْمَحلّيُّ اسْتيعابَهُ بِالكامِل.

اليومَ، يَتعرَّضُ الإنتاجُ الزّراعِيّ لِهجومٍ مُعَوْلَمٍ مِنْ رأسِ الْمالِ الاحْتِكاريّ، تَقودُه مُؤسّساتٌ ومُنَظّمّاتٌ مالِيّة، في إطارِ الاسْتراتيجيّةِ الْمُسمّاةِ انْفِتاحَ أسْواقِ الْجنوبِ مِنْ جانِبٍ واحِد، أمامَ مُتَطَلّباتِ رأسِ الْمالِ الاحتكاريّ لِلشّمال. أمّا في التّخوم، فالتّطوُّرُ الأكثرُ مَأساويَّةً، تَجسَّدَ بإدخالِ احْتياطِيٍّ مِن الفلاحين في الْمَجالاتِ التي تَسيرُ دَوماً وِفْقاً لِمبادئ النيوليبراليّة، ما سوف يُؤدّي إلى نُموٍّ خَطيرٍ في الْقِطاعِ غيرِ الرّسميّ وما يَترتَّبُ على ذلك مِن نتائجَ اجتماعيّةٍ سَيّئَةٍ، كانْتِشارِ الْعَشوائياتِ لِأنَّ انْفِتاحَ الزّراعةِ على تَوَسُّعِ رأسِ المال، لا يُقابِلُهُ تَوَسُّعٌ في فُرَصِ تَوْظيفِ الفلاحين الْمَطْرودين مِنَ الرّيفِ في أنْشِطَةٍ حَديثةٍ ذاتِ انْتاجيَّةٍ عاليَة.

وَنجحَتْ الرّأسماليّةُ في حلِّ الْمَسألةِ الزّراعيَّةِ في الْمَراكز، ولكنَّها خلقَتْ مُشكلَةً زراعيَّةً جديدة وضخمة في التُّخوم تعْجزُ عنْ حلّها، اللّهُمّ إلّا إذا أفْنَتْ نِصْفَ الْبشريّة عنْ طَريقِ الإبادَةِ الْجَماعِيَّة.


مَهْما يكُنْ مِنْ أمْر، إذا لَمْ يَسْقُطْ هذا النِّظامُ تَحتَ ضرَباتِ الطّبقاتِ الْعامِلَةِ والشّعوبِ فإنَّهُ سوفَ يَسْقُطُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِهِ، لأنَّهُ يَمُرُّ بِمَرحلةِ الأزْمةِ البُنْيَوِيَّةِ النِّظامِيَّةِ تَحْتَ تَأثيرِ تَناقُضاتِه الدّاخِليَّة، الأمْرُ الذي سيُؤَدّي إلى نِهايَةِ جَناحِهِ الْماليّ، وهو كَعْبُ آخيل الليبراليّة، لأنَّ هذا النّظامَ قائمٌ على مُعادَلَةِ خَصْخَصَةِ الأرْباحِ وتأميمِ الْخَسائرِ “وِفْقَ تَعبيرِ سَمير أمين” ولا يُمْكنُ تَصوّرُ اشْتِراكِ الطّبقاتِ الْعامِلَةِ في الشّمالِ في الصّراعِ ضِدَّ الامبرياليّةِ والسّيْرِ الطويلِ نحوَ الاشتراكيَّةِ إلّا بعدَ نجاحِ شُعوبِ الْجنوب في انْتزاعِ السّيْطرةِ على مَوارِدِها الطبيعيّة، مِمّا يُقَلّلُ مِنَ الرَّيْعِ الامبرياليّ الذي يُسْتخْدَمُ جُزْئيّا، لِإعادَةِ انْتاجِ مُجْتَمعاتِ الشّمال، وهُنا يُمكنُ أنْ تَشْعُرَ الطبقاتُ الْعامِلةُ في الشّمالِ أنَّها تَتعرَّضُ هيَ أيْضاً للاسْتِغلالِ الامبرياليّ، فتَنْضَمُّ إلى نِضال 80% مِنْ سُكّانِ الْعالَمِ مِنْ أجْلِ التّحَرُّر مِنْ هذا الاسْتِغْلال وتُشاركُ في السَّيْرِ على طريق الاشْتِراكيَّة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- رأسمالية اليوم وطورها المالي
- إريك هوبزباوم قارئ فريد للتاريخ يفتقد العرب أمثاله في ثوراته ...
- مَهدي عَامل والتّحليلُ الطّبقيُّ للْبُنى الْمُجْتمَعيّةِ الْ ...
- المحتوى الاجتماعي الطبقي للثورة السورية
- الفكر النقدي والانتفاضات الشعبية: ياسين الحافظ وعبدالله العر ...
- من ينتظر ثورة اجتماعية خالصة لن يراها في عمره
- ماركس ونَمطُ الإنْتاجِ الآسْيوي
- من المسؤول عن تعطل السيرورة الثورية السورية؟
- لماذا انتصرت الانتفاضات الشعبية للفكر الماركسي الثوري؟؟
- عن اليسار الجذري و الاشتراكية والديمقراطية
- صادق جلال العظم والانقلاب على الفكر النقدي


المزيد.....




- مظاهرة ببرلين ضد وصول اليمين المتطرف للبرلمان
- تصريح الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية على إثر التصريحات ...
- التعليم يدرس مطالب المتظاهرين بإجراء دور ثالث للمكملين
- ترامب يقرّر إعادة فتح قضيّة السفارة الأمريكية في تونس
- رائد فهمي يستقبل وفد قيادة حزب نداء الرافدين
- الإدريسي يُطالب حصَّاد بتعيين المُستبْرَزين وفقا لمرسوم حكوم ...
- إعلان برنامج الحزب للانتخابات النيابيّة
- ماركس ضد سبنسر | في اليوم التالي: القانون أو لا شيء؛ النظام ...
- إدارة ترمب تحذف -تغير المناخ- من موقع حماية البيئة
- مارتا هياتــاي حُــرّة


المزيد.....

- رأس المال فى نسخته المترجمة للدكتور فالح عبدالجبار. / خالد فارس
- تأملات في واقع اليسار وأسباب أزمته وإمكانيات تجاوزها / عبد الله الحريف
- هوامش الأيديولوجية الألمانية - القسم الثالث / نايف سلوم
- هوامش -الأيديولوجية الألمانية- - القسم الثاني / نايف سلوم
- اليسار و«الاستفتاء» في إقليم كردستان.. ما العمل والمهمات؟ / رزكار عقراوي
- توسيع القاعدة الحزبية / الإشعاع الحزبي / التكوين الحزبي : أي ... / محمد الحنفي
- هل يشكل المثقفون طبقة؟ / محمد الحنفي
- عندما يحيا الشخص ليدخر يموت فيه الإنسان وعندما يعيش ليحيا يص ... / محمد الحنفي
- هوامش -الأيديولوجية الألمانية- / نايف سلوم
- الاشتراكية الماركسية والمهمات الديمقراطية / نايف سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - هيفاء أحمد الجندي - سمير أمين واطروحة المركز والاطراف وقانون القيمة المعولمة