دوران


انتصار الميالي
الحوار المتمدن - العدد: 4771 - 2015 / 4 / 8 - 09:48
المحور: الادب والفن     


ذات مساء
تراخت جفونها
فأغمضت عينيها بهدوء
وهي تستذكر وجوه غادرتها
واذا بعينيه تبتسم لها
تستعيد بذاكرتها كل الصور
الاماكن
الضحكات
لحظات حزن لا تنسى
شفتان تمتلئ بوهج الحياة
وهي تتذكر قبلته الاولى
تمسك بخيط من خياله
وتشم ما تبقى من عطر ثيابه
يطوف بحجرتها الباردة
تراقص لحناً أحباه معاً
تدور وتدور وتدور
لتراقص طيفه الذي مازال
ممسكا بخصرها النحيل